قال روسي متهم بجريمة قتل أنه كان في حالة سكر شديد حين اقتحم بيت جيرانه وطعنهم، معتقدا انه كان يؤدي دوراً في إحدى ألعاب الكمبيوتر. وكان الرجل ( 35 عاما) يزور اقاربه في قرية نزهنايا مونوما، وفي ساعات الليل المتأخرة وبعد ساعات من الإسراف في شرب الكحول، تسلح بسكينين وقام باقتحام المنزل المجاور دون ان يكون واعيا ودون ان يستوعب ان هذا يحدث في الحقيقة وليس على شاشة الكومبيوتر، وقام بطعن 5 اشخاص من افراد العائلة مما أدى إلى مقتل أحد الضحايا بينما اصيب الاربعة بجروح خطيرة.
واعتقل الرجل بعد وقت قصير من ارتكابه الجريمة الغريبة من نوعها وقالت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية أنه يواجه عقوبة تصل الى 25 عاما في السجن إذا أدين. بينما صرح المتهم للمحققين انه لم تكن لديه نية لقتل أي شخص في الواقع، فبسبب حالة السكر التي كان بها ظن انه يرتكب الهجوم والجريمة على الكومبيوتر في "الواقع الافتراضي".

وتؤكد هذه الجريمة ان خطورة العنف الذي نراه في الأفلام وفي ألعاب الفيديو والكمبيوتر، هي أكبر كثيرا مما نتوقع ونعتقد. وقد حذر الخبراء وما زالوا يحذرون من تأثير العنف وراء الشاشة على نفسية من يجلس امامها قائلين ان السلوك العنيف يتسلل الى داخل ونفس الانسان دون ان يشعر بذلك خصوصا اذا كان في حالة لا وعي كأن يكون سكرانا او يتعاطى المخدرات. عندها يصعب عليه الفصل بين الواقع وبين الخيال.