اعتقلت الشرطة البريطانية رجلاً عربياً (42 عاماً) طارد عشرات النساء والفتيات في متحف الشمع (مدام توسو) وسط لندن، بعد اعتدائه بشكل فاحش على طفلة عمرها ثمانية أعوام. وقالت صحيفة "صندي ميرور" أمس (الأحد) إن الجاني يسمي نفسه أولدكاونت بلعباس، ويُعرف أيضاً باسم، خافيير غاريرو، واقتاد الطفلة إلى ركن هادئ في متحف الشمع، إذ قام بالاعتداء عليها .
وأضافت أن بلعباس أخلى سبيل الطفلة لاحقاً ولاذ بالفرار حين "اعترضه أحد أفراد الجمهور، وقامت شرطة لندن باعتقاله بعد يومين حين عاد إلى متحف الشمع لارتكاب اعتداءات مخلة بالاداب جديدة". وأشارت الصحيفة إلى أن "مفتشي شرطة العاصمة لندن تعرفوا على الجاني بعد أن أمضوا ساعات طويلة في تدقيق الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة العاملة بالدوائر التلفزيونية المغلقة، ووجهت ضده تهمة الاعتداء فاحشاً على طفلة".

أولدكاونت بلعباس
ونسبت إلى متحدث باسم شرطة لندن قوله إن "بلعباس مهووس بمتحف الشمع ويزوره يومياً لاستهداف النساء والفتيات الضعفاء، ولا نعرف حتى الآن عدد ضحاياه لكن من دون شك هناك أخريات أيضاَ". وأدانت محكمة التاج بمنطقة ساذاك (جنوب شرق لندن) بلعباس بتهمة خطف طفلة وانتهاكها ، وستصدر حكماً بحقه.