جرت هذه الأحداث في مدينة ركلنغهاوزن الألمانية، في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا. فقد اتصلت امرأة بشرطة المدينة محذرة من احتمال حصول جريمة قتل. وقالت المرأة للشرطة إنها سمعت صرخة استغاثة: "النجدة.. النجدة"، من بيت جارها، تلاها زعيق رجل يصيح: "سأقتلك!". ثم سمعت المرأة صرخة مدوية صادرة عن طفل صغير يبدو كأنه يتعرض للضرب.
حضرت سيارت شرطة فورًا إلى العنوان، فاتضح بعد التحقيق أن الشجار الذي تم التبليغ عنه لم يجر بين رجل وزوجته، أو بين رجل وطفله، إنما جرى بين المهندس صاحب البيت وببغائه البرازيلي. حتى أن الرجل كان عازبًا، ولا أولاد له من زيجات سابقة، وقد ثارت ثائرته لأن الببغاء شتمه باللغة الألمانية مرات عددية، بسبب تأخره في إطفاء نور الغرفة. فالطير أراد النوم، وحينما هدد الرجل الببغاء بالقتل، أطلق الطائر نداء استغاثة تلتها صرخة تشبه صرخة البشر. وأوضح الرجل أن الببغاء قادر على تقليد أصوات الأطفال والنساء، وأنه يثرثر أحيانًا بلا انقطاع مسببًا العديد من الشجارات.

الجدير بالذكر أن عمدة بلدة ألمانية صغيرة في بافاريا أقام قبل سنوات دعوى ضد مواطن يملك ببغاء، بدعوى أن الطير كان يشتمه يوميًا وهو يمر قرب البيت ذاهبًا إلى مكتبه.