بعد عمليات الاغتصاب الجماعي العديدة والتي شهدتها الهند قبل اشهر قامت السلطات الهندية دعما لضحايا الاغتصاب بإفتتاح مركز لاستقبال المكالمات الهاتفية من النساء ضحايا الاغتصاب الاعتداء المخل بالاداب. وكان الهدف هو مساعدتهن عبر تقديم استشارات لهن. وخلال أيام قليلة من افتتاح المركز، انهالت عليه ما يزيد عن 10 آلاف مكالمة، وتم تقديم الاستشارة للجميع.
ولكن يبدو ان هذه المبادرة الايجابية التي اثبتت اهميتها والحاجة اليها باتت مهددة بالزوال، وذلك لاسباب مادية! فقد عجزت السلطات الهندية عن دفع الأجور للنساء اللاتي يستقبلن المكالمات في المركز. وقد أعلنت خديجة فاروقي، وهي ناشطة حقوقية وتشرف على هذا المركز، أن هناك مشكلة اذ ان موظفات المركز لم يستلمن أجورهن المستحقة منذ شهرين. ومن الجدير بالذكر ان عدد العاملات في هذا المركز يبلغ حوالي 17، ومن بينهن طالبات وأمهات. واضافت فاروقي: لقد عملنا ليل نهار لأجل تحقيق هذه المبادرة، ولكن النساء اللاتي يعملن في المركز تعوزهن الإمكانيات المادية مع الاسف للاستمرار في العمل.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.