مسلسلات رمضان
البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات
13/03/2014

تعيش في الأرياف المعزولة من شمال ألبانيا نساء في هيئة رجال يطلق عليهن اسم "بورنيشا" ، يظهرن وكأنهن عجزة من النوع الخشن، أكل عليهن الدهر وشرب ولكنهن في الواقع نساء اخترن حياة الرجال الصعبة من أجل الحفاظ على ممتلكات أجدادهن ورعاية أفراد عائلتهن.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 1

"البورنيشا" واللاتي يطلق عليهن أيضا اسم العذاري، يقصصن شعرهن مثل الرجال ويلبسن لباس الرجال ويتحملن جميع المسؤوليات والأعمال التي تترتب على الرجال، وخلافا عن غيرهم من نساء القرية، يسمح للبورنيشا التدخين وشرب الخمر وحمل البندقية والاختلاط مع الرجال.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 2

يعود تقليد البورنيشا القبلي إلى القرن الـ15 ، عندما أدت الحروب إلى تشريد العائلات التي فقدت من يعيلها، فاتخذت الأخت الكبرى على عاتقها مهمة رعاية إخوانها الصغار والحفاظ على أراضي وممتلكات عائلتها، ولتحصل على ذلك عليها اتخاذ نذر العزوبية مدى الحياة. ففي نظر المجتمع الريفي الألباني، هذا النذر هو السبيل لتقبل المرأة في أوساط الرجال وتحصل على حقوقه.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 3

كاميل ستيما عاشت حياة "البورنيشا" منذ بلوغها سن العشرين، وتقول أنها لم تجد خياراً آخر يمكنها من وراثة أرض عائلتها وحماية أخواتها التسع بعد وفاة والدها فاختارت التحول إلى رجل.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 4

عاشت كاميل معظم حياتها وحيدة، وهي "البورنيشا" الوحيدة المتبقية في قريتها الجبلية الصغيرة "باراجانيش"، وعندما تسألها عن اسمها تجيب بأنها السيد دافوس، ولكنها تعترف بانها عاشت حياة الرجل والمرأة في آن واحد.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 5

وتقول كاميل أنه في منطقتها الريفية المتحفظة لا يسمح للنساء السياقة أو العمل، والتحول إلى "بورنيشا " هو السبيل الوحيد للعيش بحرية، كما أن العديد من النساء يخترن حياة البورنيشا للهروب من الزواج في حال أجبرن على الزواج من رجل يكبرهن ثلاث مرات.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 6

بعض العائلات ترفض تحول ابنتهن إلى بورنيشا، فالعجوز هجاري (86 عاما) تعرضت للضرب على يد والدتها في سن الـ12 عاماً عندما قررت التحول إلى بورنيشا، ولكن بعد إصرارها المستمر، وافق والدها أن تعيش بقية حياتها كرجل.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 7

على الرغم من الامتيازات التي تحصل عليها البورنيشا كونها رجل، فهي تعيش حياة الوحدة، وهذا التقليد تلاشى مع الزمن إذ لم يتبق اليوم سوى بضع العشرات منهن.

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 8

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 9

البانيات يفضلن خشونة الرجال على نعومة النساء للحفاظ على الميرات  صورة رقم 10