كشفت السلطات المكسيكية أن نازاريو مورينو، زعيم عصابة فرسان المعبد، الذي قتلته الشرطة رميًا بالرصاص في وقت سابق من هذا الشهر، كان يجبر الأعضاء الجدد المنضمين إلى عصابته على أكل قلوب الأطفال كجزء من مراسم إثبات ولائهم له، حسب ما ورد في صحيفة "إندبندنت" البريطانية. وتعتقد الشرطة أن العصابة كانت تحصل على هذه القلوب من الأطفال المختطفين من أجل بيع أعضائهم، وهي التجارة التي كانت ضمن أعمال نازاريو مورينو أيضًا.
كان مورينو، والمعروف بـ"الرجل الأكثر جنونًا"، وأحد أعتى أباطرة تجارة المخدرات، قد أطلق عليه النار من قبل قوات الجيش في أثناء مطاردته في بلدة نائية، ذلك رغم إعلان الحكومة منذ 4 سنوات أنه قد قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة المحلية، إلا أن بعض السكان قد ذكروا رؤيته في ذلك الحين.
