قامت مراهقة هندية (13عاما) بقتل نفسها بواسطة الإنتحار شنقاً بعد ان عاقبتها امها لانها تضيع وقتا طويلا في الـ "فيسبوك" في الدردشة مع صديقاتها وطلبت منها اغلاق صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي وتوجهت الى العمل. وحين عودتها فوجئت بابنتها وقد شنقت نفسها في غرفة نومها.
وقالت الصحف البريطانية التي تناقلت الخبر إن الفتاة واسمها أديتي غوبتا كانت متعلقة جدا بـ "فيسبوك" ولم تتحمل طلب امها باغلاق صفحتها وقررت التخلص من حياتها مما صدم ليس فقط امها واهلها بل الكثيرين ممن قرأوا الخبر. وقالت الام "موهانا" غوبتا للشرطة انها استيقظت في الصباح لتجد ابنتها اديتي تجلس امام الكومبيوتر تتحدث مع صديقاتها. واضافت: " كنت غاضبة منها جدا لأنها تنفق الكثير من الوقت على الشبكات الاجتماعية وتهمل دراستها وامورا اخرى. وقلت لها انها لا تزال صغيرة على الادمان على الفيسبوك واضاعة وقتها بهذا الشكل غير المفيد".

واضافت الام في اعترافاتها للشرطة: "قلت لابنتي بكل حزم: أريد أن ارى حساب الفيسبوك مغلقا في الوقت الذي أعود إلى البيت من العمل. وتوجهت الى عملي كالمعتاد وعدت للبيت لتناول طعام الغداء بعد أربع ساعات ووجدتها ميتة في غرفتها. ولم اصدق انها كان يمكن أن تنهي حياتها من اجل شئ تافه مثل هذا!!".
وأثارت القضية جدلا واسعا في الهند عن الفيسبوك، مسؤولية الوالدين حين يتعلق به الأطفال والتصرف المناسب في حال شعروا بان الطفل وصل الى حد الادمان على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. (ترجمة موقع مسلسلات اون لاين).
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.