مسلسلات رمضان
"الشاباك" قام بتسميم قائد عسكري في حماس بعد ان عجز عن اغتياله
21/05/2014

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية يوم 20 مايو/أيار أن الصحفيين يوسي ميلمان ودان رافيف المتخصصين في شؤون الاستخبارات كشفا أن جهاز الأمن العام (الشاباك) قام قبل 10 سنوات أو أكثر بتصفية قائد عسكري كبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية. وأوضح الصحفيان في كتاب جديد صدر لهما في الولايات المتحدة أن إسرائيل حاولت تصفيته بالأسلحة التقليدية ولكنها لم تنجح، فقررت دس مواد سامة في طعامه وهذا ما حصل. ولم يكشف الصحفيان عن هوية القائد الذي قضى بالسم.

وأشار ميلمان ورافيف إلى أن هذه العملية نفذت في الفترة ما بين محاولة تسميم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عمان ووفاة الرئيس ياسر عرفات الذي تقول مصادر فلسطينية إنه أيضا تعرض للتسميم. وعلى صعيد منفصل كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تميل للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية التي من المتوقع أن تشكلها حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان قريبا.


صحفيان إسرائيليان: "الشاباك" قام بتسميم قائد عسكري في حماس

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالبيت الأبيض أن واشنطن مستعدة للعمل مع الحكومة الجديدة، حتى إذا لم تقبل "حماس" شروط رباعية الشرق الأوسط والاتفاقيات السابقة مع إسرائيل، ولم تتخل عن العنف. وأوضح المسؤول أن واشنطن ستكون راضية طالما يتفق برنامج الحكومة الجديدة مع الشروط التي طرحتها الرباعية. وقال المسؤول: "نريد حكومة فلسطينية تتمسك بهذه المبادئ. أما فيما يخص كيفية تشكيل الحكومة، فنحن غير قادرين على تدبير ذلك بدلا من الفلسطينيين، وليس بمقدورنا أن نحدد كل عضو في الحكومة".

وأشارت "هآرتس" إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال محادثاته مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس منذ أسبوعين ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء الماضي في لندن، أن الحكومة الجديدة ستتمسك ببرنامجه الدبلوماسي وستلتزم بشروط الرباعية. أما إسرائيل فأكدت منذ أسابيع على لسان حكومتها السياسية الأمنية المصغرة أنها لن تتعاون مع أية حكومة فلسطينية تدعمها حركة "حماس". واشترطت على "حماس" الإعلان أولا عن قبولها شروط الرباعية. هذا وتتوقع مصادر فلسطينية الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل، لتؤدي اليمين أمام الرئيس عباس بحلول نهاية الشهر. وقال مسؤول رفيع المستوى في "فتح" أن عباس وممثلي "حماس" يختارون الوزراء الجدد بعناية، كي لا يعطوا للرباعية أية حجة لعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة.

a