أكدت عائلة الشهيد الفلسطيني الفتى محمد حسين أبو خضير انها رفضت استقبال الرئيس الاسرائيلي المنتهية ولايته شمعون بيرس في خيمة عزاء ابنها ببلدة شعفاط موضحة أن حراس بيرس حضروا الى خيمة العزاء من اجل التحضير لزيارته الا ان العائلة رفضت استقباله. وحول ما نشر عن اتصال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع والد الشهيد قالت العائلة ان "والده تلقى عشرات الاتصالات من اجانب واسرائيليين ونشطاء سلام لتعزيته ولكنه لم يكن على دراية بأن نتنياهو أحد المعزين، وفوجئ بما نشرته وسائل الإعلام" وفقا لما اوردته وكالة انباء "معا" الفلسطينية .
وأكدت عائلة ابو خضير رفضها قبول تعزية نتنياهو لانه من يصدر تعليماته لقتل ابناء الشعب الفلسطيني وقالت "من يوقع على قتل ابنائنا نرفض ان يقدم لنا التعازي" مضيفة أن حكومة نتنياهو تتستر على اعتداءات المستوطنين ولا تعاقبهم كما يجب وذلك اعطى المستوطنين الضوء الاخضر لاختطاف محمد وحرقه وقتله.

وعلى الصعيد نفسه أكد الموقع الالكتروني لصحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية اليوم رفض عائلة ابوخضير استقبال بيرس في منزلهم للتعبير عن تعازيه مشيرا الى أن العائلة رفضت طلبا من حراس بيرس من أجل زيارة منزلها في مخيم شعفاط.