توفي رجل بريطاني في الـ 50 من عمره، بعد أن علق "جهاز للمتعة النوعية" في فتحة شرجه مدة 5 أيام، ظل خلالها متحرجاً من رؤية الطبيب أو الذهاب إلى المستشفى. وقضى "نايجل ويليس" في منزله الذي يقيم فيه مع والدته المسنة في ضاحية فورست هيل، جنوب شرق العاصمة البريطانية، لندن، 5 أيام ملقىً على الأريكة، ولم يكن قادراً على الحركة بسبب الآلام الشديدة.
فتوسل إليه أحد أصدقائه، وأقنعه بطلب المساعدة بعد أن اشتكى ويليس من الدوار والضعف، وفي نهاية المطاف ذهب إلى مستشفى جامعة "ويشام"، ليفاجأ الأطباء بتعفن معظم أحشائه الداخلية، حيث اكتشفوا وجود جهاز للمتعة النوعية في أمعائه السفلية، فأجريت له عملية جراحية طارئة لإزالته. ونجح الجراحون في إزالة الجهاز، إلا أن ويليس فارق الحياة بعد فترة قصيرة، لفشل جسمه في التعافي من الإصابة. وقال المستشار في وحدة العناية المركزة بالمستشفى، الدكتور "بيرند روز"، إن ويليس لديه تاريخ مع مرض السكري، وإنه أُدخل إلى قسم العمليات فور وصوله المستشفى، وتم استخراج "الجسم الغريب" من جسده، إلا أن حالته الصحية تدهورت، وأصبح جسده أقل استجابة للعلاج، فتوفي.

الصورة للتوضيح فقط