صادف الأول من سبتمبر/أيول الذكرى الـ 75 لاندلاع الحرب العالمية الثانية التي بدأت بغزو ألمانيا بولندا. شملت الحرب العالم لكنّ فصلها النهائي سطّر على أراضي شمال إفريقيا ضمن الحملة التي أنهت المحور واشتملت على ثلاث مراحل الأولى هي شمال إفريقيا وهمّت غرب مصر وشرق ليبيا والثانية شملت المغرب والجزائر والثالثة هي الحملة التونسية التي كانت الإسفين النهائي في نعش النازيين.

جنديان بريطانيان ينقلان مؤونة على ظهري حمارين صوب الجبهة في العلمين التي كانت مسرحا لواحدة من
أبرز المعارك في الحرب العالمية الثانية

قوات أمريكية بصدد حضور حفل فني جرى تنظيمه داخل مبنى تم تدميره بالقنابل

مجند ضمن فرقة الهجّانة المصرية عام 1941 وتشكلت الفرقة في غالبها من سودانيين وشباب من الصحراء

قوات تابعة للفوج الفرنسي في ليبيا وتشكلت تلك القوات من مجندين من تونس والجزائر والمغرب خاصة

معركة بحرية ضدّ قوات فيشي على سواحل الدار البيضاء في المغرب. وكان للولايات المتحدة الدور الأبرز على
الأراضي المغربية التي كانت واقعة تحت طائلة الاستعمار الفرنسي

قوات ألمانية داخل العاصمة التونسية. وشهدت تونس آخر معارك حاسمة ونهائية في الحرب العالمية الثانية