يبدو أن حظ الخطوط الماليزية العاثر لم يصطلح بعد. فبعد المآسي التي ألمت بها وتعرضها لكارثتين كبيرتين هذا العام، الأولى بفقدان إحدى طائراتها المتجهة لبكين في أيار (مارس) وعلى متنها 239 شخصًا، ولم يجد لها أحد أثرًا بعد، والثانية باستهداف إحدى طائراتها فوق أوكرانيا في تموز (يوليو) ومصرع 298 راكبًا، وقعت إدارتها في خطأ قاتل.
فقد أطلقت إدارة الماليزية، للمقيمين في نيوزيلندا وأستراليا مسابقة ترويجية دعائية، سمتها سهوًا بمصطلح "Bucket List"، وهو مصطلح إنجليزي يدل على قائمة المغامرات التي قد يرغب الشخص في خوضها قبل الموت. إلا أنها سرعان ما تراجعت عن الاسم، بعد الانتقادات التي وجهت لها. واستهدفت هذه المسابقة الترويجية دفع العملاء للمشاركة بمجموعة من الاقتراحات، المتعلقة بالأماكن التي يرغبون في زيارتها، مع تقديم مجموعة متنوعة من الجوائز، تتضمن رحلات طيران مجانية على متن "الماليزية".

وقفة تكريمية لضحايا الطائرة الماليزية أم أتش 370
وأعلنت إدارة الماليزية في بيان رسمي تغيير اسم المسابقة في اليوم التالي للإعلان عنها، معبرة عن تفهمها لآراء المنتقدين، ومعترفة بأن الاسم لم يكن ملائمًا. وأعادت الخطوط الماليزية نشر المسابقة الأربعاء على أن تستمر حتى نهاية العام الحالي، من دون ذكر أي اسم مع التركيز على الجوائز. ومنذ بداية 2014، تعرض النقل الجوي المدني لخمس كوارث اسفرت عن اكثر من 750 قتيلا، وخصوصا تحطم طائرة للخطوط الجوية الماليزية فوق أوكرانيا.
