فوجئت معلمة إسرائيلية فى المرحلة الإعدادية بتسريب صور لها على شبكة الإنترنت وهى شبه منزوعة بعدما قام مجموعة من الطلاب بسرقة صورها من على جهاز "التابلت" الذى تمنحه وزارة التعليم الإسرائيلية للمعلمين. وكانت المعلمة نسيت جهاز "التابلت" الخاص بها على المنضدة وخرجت من الفصل، فقام الطلاب بغلق الباب، ودخلوا على قسم الصور الموجود بالتابلت، ووجدوا صورا للمعلمة وهى منزوعة فنقلوا الصور إلى أجهزة الهواتف، ومنها تم نشر صور المعلمة على صفحات الفيسبوك والتويتر.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أنه فى أعقاب نشر الصور تم استدعاء المعلمة وبعد محادثة عنيفة مع مديرة المدرسة، أجبرت على إجازة طويلة من قبل المدرسة، حتى يتم استدعاؤها مرة أخرى من قبل وزارة التعليم لتبرير استخدامها التابلت فى أغراض شخصية. وأوضحت الصحيفة أن "التابلت" الذى كان بحوزة المدرسة هو ملك لوزارة التعليم الإسرائيلية التى طبقت نظام التعليم عبر أجهزة "التابلت" حيث إن الأجهزة محمل عليها المواد الدراسية لكل مرحلة، فاستغلت المعلمة الجهاز لأغراض شخصية.
