تناولت الصحف العالمية بعضا من أبرز الأخبار والتطورات ومنها توقيع عشرات الإسرائيليين العاملين في الاستخبارات على رسالة يرفضون فيها الخدمة في الأراضي الفلسطينية، وفي ألمانيا حظرت السلطات المحلية جميع النشاطات التي تقام للترويج لأفكار داعش.
وقع 43 إسرائيليا من العاملين في الاستخبارات العسكرية السرية، ومعظمهم من الاحتياط، رسالة يرفضون فيها الخدمة في الأراضي الفلسطينية بسبب ما وصفوه بالاستمرار في مراقبة "أرواح بريئة".

وقع 43 من العاملين في الاستخبارات العسكرية السرية، رسالة يرفضون الخدمة في الأراضي الفلسطينية
ومن بين الموقعين جنود، ومحاضرون سابقون، ومسؤولون رفيعو المستوى، وتشبه هذه الوكالة في عملها ما تقوم به وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعرف باسم "الوحدة 8200."
ويقول الموقعون على هذه الرسالة إن معظم المعلومات الاستخباراتية التي يتم جمعها، ومعظمها حول أشخاص أبرياء، تستخدم لأغراض سياسية ولخلق الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.

من بين الموقعين جنود، ومحاضرون سابقون، ومسؤولون رفيعو المستوى
وعلى صعيد منفصل حظرت السلطات الألمانية جميع النشاطات التي تقام باسم تنظيم داعش، وتتضمن توزيع مواد دعائية تحتوي على رموز التنظيم. ويغلق هذا القانون الجديد الجدل القانوني الذي كان يجعل من الصعب سابقا محاكمة أي مؤيد لهذا التنظيم.
وقال وزير الداخلية الألماني في بيان إن المجموعة تمثل تهديدا للأمن العام في ألمانيا، ويجب وقف جميع جهود تجنيد المقاتلين. من جانبها طالبت سيدة أمريكية تدعي ايسيس مارتينيز عبر فيديو نشرته على موقع يوتيوب وسائل الإعلام بالتوقف عن تسمية تنظيم داعش بالإنجليزية باسم ISIS.

رفضوا الخدمة واصفين اعمال اسرائيل داخل الحدود الفلسطينية "بالاستمرار في مراقبة "أرواح بريئة""
وأطلقت مارتينيز عريضة تطالب وسائل الإعلام وغيرها باستخدام لفظ ISIL بدلا من ISIS، وقد حصلت العريضة حتى الآن على 352 توقيعا. وأشارت مارتينيز إلى أن الإدارة الأمريكية، ممثلة بباراك أوباما تستخدم لفظ ISIL، وهو ما تستخدمه أيضا الأمم المتحدة ووكالة الأسوشيتد برس.

