تمتد شريحتان بأناقة من الطابق الثاني والثالث في مبنى سكني، فيما يخرج درج عائم من شقة في إحدى المباني السكنية، بلا أن يؤدي إلى أي مكان. وعمد مؤلف كتاب "إيماجين أرشيتاكتشير" لوكاس فيريس إلى تسليط الضوء على الفنون التي تؤدي دوراً كبيراً في استخدام الواقع بمثابة حقل لتنفيذ المستحيل.
وفيما يلي صوراً لمبان ليست موجودة، لكنها تتحدى الأساليب التي نفكر بها في مدننا في الوقت الحاضر، فضلاً عن اللعب بالحدود الفاصلة بين الحقيقة والخيال من خلال التصميم، والتصوير، والرسم التوضيحي، والنحت. وعمدت مجموعة من الفنانين إلى إعادة تخيل احتمالات المباني المستقبلية والمناظر الطبيعية.
.jpg)
صورة للفنان ديونيسيو غونزاليس وتعتبر حياتنا محاطة بالمناطق السكنية. وغالباً ما يتأثر البشر بالهندسة العمارية التي تسيطر على حياتهم سواء بطريقة واعية أو لاواعية.
.jpg)
المباني المستحيلة للفنان فيكتور إنريش وتعتبر المباني المتخيلة مخادعة بشكل كبير، إذ كثيراً ما توفر نقطة انطلاق للتجارب التي تتحدى الطريقة التي يعيش بها البشر. ويندمج مفهوم العمارة الجديد بشكل مؤثر للغاية مع الفنون البصرية.
.jpg)
المباني العائمة للفنان روبرت أوفيرويغ ويرى المصور الفوتوغرافي روبرت أوفيرويغ مستقبل الهندسة المعمارية من خلال معارك القتال المحتدمة في برامج ألعاب الكمبيوتر. أما سلسلة أعماله الفوتوغرافية، "الطائر والعائم،" فتلتقط العالم الافتراضي وتعكس الواقع بشكل غريب.
.jpg)
صورة للفنانة لورا كايسي وتلتقط الفنانة والمصورة الفوتوغرافية لورا كايسي صوراً لمباني فريدة وملفتة للنظر خلال رحلاتها في جميع أنحاء العالم، وتعمد إلى تجميعها في صورة واحدة، ما يؤدي إلى خلق واجهات ملونة متنوعة.
.jpg)
صور للفنان ديونيسيو غونزاليس وتظهر الصورة الأسلوب الذي تنصهر فيه الطبيعة مع العمارة، مثل منزل الشجرة.
.jpg)
المباني المستحيلة للفنان فيكتور إنريش