اعتبرت إسرائيل قرار رئيس الحكومة السويدية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة متسرعة وغير مدروسة وقررت وزارة الخارجية استدعاء السفير السويدي المعتمد في اسرائيل، لنقل موقفها ولتوبيخه على هذا القرار. واعتبر وزير الخارجية افيغدور ليبرمان القرار متسرعاً وأبدى أسفه قائلاً:"هذه الخطوة جاءت قبل أن يتمكن رئيس الحكومة السويدية من التعمق في الأمور والفهم بأن الفلسطينيين هم من يعيقون منذ 20 عاما التوصل الى اتفاق".
وقال ليبرمان ان على ستيفان لوبين ان يفهم بأنه لا يمكن لأي اعلان او أي خطوة خارجية ان تشكل بديلا للمفاوضات المباشرة بين الأطراف والحل الذي سيكون جزءا من اتفاق شامل بين إسرائيل والعالم العربي كله. كان من المفضل ان يركز على مشاكل اكثر الحاحا في المنقطة، كالقتل الجماعي واليومي الذي يحدث في سورية والعراق".

ستيفان لوبين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2012
وعبرت جهات اسرائيلية عن خشيتها من ان تجر هذه الخطوة خطوات مماثلة من قبل دول اوروبية. وفي حال تنفيذ الاعلان ستكون السويد أول دولة اوروبية تعترف بالدولة الفلسطينية، من خلال عضويتها في الاتحاد الاوروبي، علما ان بعض الدول الأوروبية اعترفت بفلسطين قبل انضمامها الى الاتحاد.