بعد وفاة اللايدي ماري ساومز، الابنة الأصغر لرئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل، في ايار/ مايو الماضي، وتحقيقًا لوصيتها، منحت 38 لوحة رسمها الراحل للدولة البريطانية، بعدما كانت معروضة في منزل العائلة في شارتويل. وبحسب الوصية، تطلب ساومز أن تبقى اللوحات هناك، حيث تعرض منذ فتح المنزل في كنت للعموم، في العام 1966، بعد عام من وفاة تشرشل.
يصف المؤرخ الفني دايفيد كومبز اللوحات بأنها "ثروة قومية ذات أهمية تاريخية وفنية عالية، لأنها تلتقط صورًا شبه طبيعية لحياة رئيس الوزراء الراحل، وبينها مناظر تبرز روحه العائلية وشغفه بالحدائق، وبعض اسفاره خارج البلاد، خصوصًا في فرنسا، فتقدم جانبًا من تشرشل قلة يعرفونه".

عائلة تشرشل تهب بريطانيا 38 لوحة رسمها في شبابه
وقدمت عائلة تشرشل هذه اللوحات للدولة، كهبة مقابل الضرائب على الميراث، ويعود إلى الحكومة مسألة القبول أو الرفض، على أن يتخذ القرار في العام المقبل.وتريد لايدي ساومز لوحة "شاطئ قرب كان" (1935) أن تعلق في مجلس العموم، وأن تعلق لوحة أخرى، رسمها تشرشل في العام 1946 في ميامي، في غرفة حروب تشرشل في المتحف الحربي.والجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الراحل اكتشف في نفسه موهبة الرسم حين بلغ الأربعين، ومنذ ذلك الحين لم تفارقه الريشة في أسفاره.

رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل
ورسم أكثر من 500 لوحة، معلقة اليوم في المتاحف وفي منازل هواة جمع اللوحات القيمة.وفي الوصية نفسها، قدمت لايدي ساومز اوراقها الخاصة هدية مركز أرشيف تشرشل في كامبريدج، لتكون في خدمة الباحثين.وقال ألن باكوود، مدير المركز: "تكمّل هذه الوثائق النادرة أرشيف السير ونستون تشرشل، وتساهم في رسم كامل الصورة العامة والخاصة لرجل من أهم رجال بريطانيا".









