بعد ظهور الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، للمرة الأولى في اعقاب غياب استمر خمسة أسابيع، أفادت تقارير صحافية أنه قضي الأسابيع القليلة الماضية في إحدى مستشفيات العاصمة الصينية، بكين، بعد أن خضع هناك لعملية ربط معدة، في محاولة من جانبه لمحاربة الزيادة التي تطرأ على وزنه. وبظهور كيم، قفل الباب أمام الشائعات والتكهنات التي أثيرت مؤخراً داخل وخارج البلاد بخصوص حالته الصحية والحديث عن احتمال الترتيب لانقلاب يطيح به من الحكم. ونشير في مسلسلات اون لاين الى اننا كنا قد نشرنا امس خبرا ينبئ بما ستصير اليه الامور اليوم حول ظهور الزعيم الكوري بعد 40 يوما من الاختفاء.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية انها علمت بهذا الخصوص، نقلاً عن مصدر مطلع، قوله إن الزعيم، الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، كان يتواجد في إحدى مستشفيات بكين خلال الأسابيع القليلة الماضية، بغية الخضوع لجراحة ربط المعدة، بهدف إنقاص وزنه.

خضع الزعيم الكوري الشمالي لعملية ربط معدة
وكانت الشائعات قد تحدثت على مدار الشهر الماضي عن أن كيم في حالة صحية حرجة نتيجة تناوله جبن "امنتال" السويسري الشهير بكميات كبيرة للغاية، خاصة وأن هذا الجبن يتميز بمذاقه الخاص، وكان قد أحبه كثيراً أثناء فترة دراسته في سويسرا. ومن الجدير ذكره أن آخر مناسبة حضرها كيم كانت حفلة موسيقية في الـ 3 من الشهر الماضي، ومن بعدها لم يحضر كثير من المناسبات الهامة التي كان يعتاد حضورها.

الشائعات قد تحدثت على مدار الشهر الماضي عن أن كيم في حالة صحية حرجة نتيجة تناوله جبن "امنتال"
السويسري الشهير بكميات كبيرة للغاية
وأفاد في هذا السياق مصدر مطلع وموثوق به، تربطه علاقات بوكالات استخباراتية غربية، بأن غياب كيم عن حضور الاحتفالات الخاصة بالذكرى الـ69 لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم يرجع لامتثاله للشفاء في إحدى المستشفيات الصينية بعد خضوعه في وقت سابق لعملية ربط معدة هدفها وقف زيادة وزن جسمه. كما خضع للعلاج خلال الأسابيع الأخيرة بعد تعرضه لالتواءات أو كسور في كاحليه، وهي المشكلة التي عاني منها بعد تعرض قدمه للإصابة أثناء مشاركته القوات في إحدى التدريبات العسكرية التي نظمها الجيش هناك في آب/ أغسطس الماضي.




