يطرح كتاب "نساء فى فراش داعش"، عددًا من التساؤلات حول تحول المرأة من كائن رومانسى إلى قاتل إرهابى بحثًا عن النوع مع وعدها بالجنة تحت غطاء الدين، وادعاء تطبيق الشريعة، وبدلًا من أن تكون ضحية لجرائم القتل والاغتصاب والزواج القسرى، تصبح أداة لتوفير المتعة الجسدية لعناصر تنظيم داعش، وأداة للقتل يستخدمها أعضاء التنظيم للإيقاع بخصومهم.
ويتناول الكتاب أشهر السيدات فى التنظيم وجرائمهن الوحشية، سعيًا إلى إعادة "الخلافة الإسلامية"، بالقيام بعمليات غسيل مخ من خلال مواقع التواصل الاجتماعى على شبكة الإنترنت للإيقاع بفرائس أخرى يتم تجنيدهن وتقديمهن على طبق من فضة لينكحهن هؤلاء الإرهابيون. ويذكر أن "نساء فى فراش داعش" للزميل الصحفى عبدالرحيم قناوى، هو الكتاب الثانى للمؤلف، بعد كتابه الأول "عرش الحريم" الصادر عن دار رهف أيضًا.


