هناك مثل عامي سائر يقول ان العالم في العادة لا يعرف امرين فاحشة الغني وموتة الفقير. ما يقدمه مسلسلات اون لاين فيما يلي يتعارض مع هذه المقولة الغاضبة ويرفع الستار عن تسع فضائح مخلة بالاداب تورط فيها رؤساء وسياسيون من الطراز الرفيع. فاقرأ وتعرف على كبائرهم التي يندى لها الجبين خجلا.
"لوينيسكي":
حدثت عام 1998 بين الرئيس الأميركي الأسبق "بيل كلينتون" والمتدربة الشابة "مونيكا لوينيسكي" ذات الـ22 ربيعاً، والجريمة في هذه العلاقة أمرين، أولاً أنها كانت خارج إطار الزواج، وثانيها لكون "كلينتون" قد كذب ونفى العلاقة في البداية، وهكذا فالشعب لم يتعاطف مع "كلينتون" ليس لأنه خان زوجته، بل لأنه كذب بشأن العلاقة وحنث باليمين وعرقل سير العدالة مما أدى لتصويت لإقالته من منصبه من قبل مجلس النواب الأميركي لولا قيامة بتسوية الأمور مع المتدربة الشابة.

"توماس غيفرسون" و"سالي هيمنغس":
"غيفرسون" هو الرئيس الثالث لأميركا منذ إعلان الاستقلال وواحد من أبرع من شغلوا هذا المنصب، لكن فضيحة مخلة بالاداب تتمثل في علاقته بخادمة له تدعى "سالي"، وأنجب منها، كان يمكن أن تودي بمهنته إذا كنا في زمن الإنترنت والانتقال السريع للأخبار، ولكن لأنه كان أرملاً كذلك، ولأن الاتصالات الضعيفة لم تصعد من الفضيحة، فقد استمر في منصبه وفي علاقته.

"سيلفيو بيرلسكوني":
على الرغم من الجدل الذي أثير أكثر من مرة حول علاقاته الشخصية والنسائية المتعددة بما فيها علاقات ببائعات الهوى، إلا أنه استمر في الصعود في المناصب السياسية ليكون رئيس وزراء إيطاليا، ونتيجة لهذه العلاقات طالبت زوجته بالطلاق فما كان منه إلا أن قال "أنا لست قديساً".

محاكمة "موشيه كاتساف" بتهمتي التحرش والاغتصاب:
وهي واحدة من أسوأ فضائح السياسيين على مستوى العالم، حيث تم اتهام "موشيه كاتساف"، الرئيس الإسرائيلي السابق، بالتحرش بعدد من موظفاته، وواحدة منهن قد اتهمته بالاغتصاب واحتج ببراءته مؤكداً أنها مكيدة من خصومه، لكن الاتهامات كانت ساحقة وأودت بمنصبه.

"جيريمي ثورب":
خريج جامعة "أكسفورد" وزعيم الحزب الليبرالي البريطاني في عام 1967 ولم يكن يبلغ 38 عاماً، وبعد ذلك بعامين ادعى رجل يدعى "نورمان سكوت" بأنه و"جيريمي" كانوا عاشقين في الوقت الذي كان الميول الشاذة غير قانوني في بريطانيا، وانتشرت الفضيحة في عام 1974 عندما ادعى "سكوت" أن "جيريمي" استأجر رجل لقتله، فحوكم السياسي البريطاني، بالتآمر على القتل، ولكن تمت تبرئته، إلا أن الشائعات والتلميحات دمرت مسيرته السياسية.

قضية "بروفومو":
حدثت عام 1963 بين وزير الدفاع البريطاني الأسبق "جون بروفومو" و"كريستين كيلر" التي تبين بعد ذلك أنها جاسوسة سوفيتية تم تجنيدها لتحصل على معلومات من وزير الدفاع، وقد أقامت علاقة غير شرعية من أجل ذلك معه، وقد استقال "جون" بعد عام من نشر الفضيحة ولا يستطيع حزبه التعافي منها حتى الآن، وقد أسقطت الفضيحة الحكومة بأكملها وقتها، ليكرس بعدها "جون بروفومو" كل جهوده للأعمال الخيرية حتى وفاته.

"جون كيندي و"مارلين مونرو":
هذه علاقة لم تُكتشف حقيقتها بعد، وهل تطورت لتصبح علاقة غير شرعية أم أن الأمر اقتصر على غناء "مارلين مونرو" أغنية مخصوصة لـ"جون كيندي" في عيد ميلاده الخمسين وما كان منه إلا أن قال "يمكن أن أعتزل السياسة بعد هذه الأغنية الرائعة في عيد ميلادي"، وقد كتب الكثيرون عما حدث بينهما وهل كانت عائلة "كيندي" وراء موت "مونرو" أم أنها انتحرت فعلاً. فيما أشاعت بعض المصادر أن "مونرو" كان تبتز العائلة بسبب علاقتها مع "جون" وأخوه "روبرت" كذلك، وتبقى هذه الفضيحة من أشهر الفضائح النوعية وأكثرها غموضاً على الإطلاق.

"غاري هارت" و"دونا رايس":
كان المرشح الرئاسي الأقوى للحزب الديمقراطي الأميركي عام 1987 وسط شائعات بأنه على علاقة غير شرعية، ولكنه نفى ذلك تماماً إلى أن ظهرت صورته مع عارضة الأزياء "دونا رايس" ليخرج بعدها تماماً من السباق الرئاسي ويفقد قوته السياسية.

فضيحة "إليوت سبيتزر":
حاكم ولاية نيويورك السابق اعترف في مارس 2008 ، خلال مؤتمر صحافي بمشاركة زوجته "سيلدا"، بأنه تورط في علاقة مع شبكة فجور، وكان قد تعهد بتحقيق إصلاح أخلاقي في البلاد مما أدى إلى استقالته بعد يومين، وقد قيل إنه أنفق ما يقرب من 80 ألف دولار على "بائعات الهوى" في عدة سنوات، إلا أنه أعلن مؤخراً أنه سيترشح لمنصب مراقب في مدينة نيويورك.
