كم من الوقت تضيّع أمام خزانة ملابسك كل يوم؟ وكم مرة تأخرت عن مدرستك او اجتماعك أو عملك بسبب ترددك اليومي وسؤالك لنفسك: ماذا سارتدي اليوم؟ وهل لفت انتباهك ان الناجحين يرتدون نفس الملابس يوميا، مثل الرئيس الامريكي اوباما، البرت انيشتاين. مؤسس ال (فيس بوك) مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة "آبل" الراحل ستيف جوبز، وغيرهم؟ فما هو السر في ذلك؟ عندما تجيب على هذه الأسئلة ستجد إجابات عديدة، ورغم أن الفائدة من تغيير الملابس لن تغير العالم، ولن تغير يومك، كما أن هذا لا يعني أن "الموضة غير مهمة".
على سبيل المثال، الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي يشغل أصعب وظيفة في العالم كرئيس دولة عظمى، يتعرض لنقد في كل ما يفعله تقريبا خاصة ما يرتديه، لكن لديه أشياء أخرى أكثر أهمية من ملبسه، فعلى سبيل المثال عندما تعرض للانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي عندما ارتدى البذلة الكاكي، في أحد المؤتمرات الرئاسية.

الرئيس الأمريكي يرتدي بذلتين دوما وهما الزرقاء والرمادية، وشرح اوباما المنطق وراء ذلك الروتين قائلا: سترى أنني ارتدي فقط البذلة الرمادية أو الزرقاء، وذلك لأنني أحاول خفص حدة قرارتي، لا أريد أن أتخد قرارت فيما آكل وما ارتدي لأن لدي الكثير من القرارت لاتخاذها". الرئيس الأمريكي اوباما ليس الشخص الناجح الوحيد الذي يتبع نفس المنطق فعلى سبيل المثال عملاق التكنولجيا الراحل ستيف جوبز، مؤسس شركة "آبل" كان يرتدي التي شيرت ذي الياقة الدائرية فوق بنطلون جينز وحذاء رياضي كل يوم.
كذلك مؤسس فيس بوك، مارك زوكربيراالذي يرتدي قميصا رماديا على بنطلون جينز أسود دوما.

ولو عدنا للوراء قليلا سنجد أن البرت اينيشتاين، كان يرتدي بذلة رمادية دوما، مبررا ذلك أنه لا يريد إضاعة الوقت كل صباح لتقرير ماذا سيرتدي.

ويقول العلماء إن قرار "ماذا سأرتدي اليوم" يعد من القرارت المتعبة التي تستنفذ تفكير الأشخاص المنتجين. ببساطة التسأول عن ماذا ستأكل أو ماذا سترتدي كل يوم يجعل الناس أقل كفاءة في العمل، وهو ما يكشف سر "رتابة خزانة" ملابس الرئيس الأمريكي ومؤسس "آبل" ومؤسس"فيس بوك" ومكتشف قانون الجاذبية. بتصرف عن المصري
