اجتمعت لجنة الإتجار بالنساء والزنى في الكنيست الاسرائيلي للبحث في ظاهرة جديدة في إسرائيل في السنوات الأخيرة: إحضار عرائس شابات، وخاصة من دول الاتحاد السوفيتي، سابقًا. ووفق معطيات ظهرت في اللجنة، حسب موقع "المصدر" الإسرائيلي، يتضح أن نحو 3000 شريكات أجنبيات، وخاصة من أوكرانيا وروسيا، يتم "إحضارهن" سنويًّا بهدف زواجهن من رجال إسرائيليين.
والقلق الأساسي الذي طُرح في اللجنة بالنسبة لهؤلاء النساء، هو أن أزواجهن "ييأسون" منهن، ويحولونهن إلى جاريات أو يورطونهن بالفجور. وقالت سلطة السكان والهجرة إن منح تأشيرات للنساء الأجنبيات هو أمر اعتيادي في المكتب وإنه لا يتم فحص هدف الزواج بين الإسرائيليين والنساء الأجنبيات.
