تواجهت مجموعتان من الشرطة في مدينة ليون الفرنسية وقتا قصيرا قبل أن يدرك عناصر إحداهما أن الثانية ليست عصابة اجرامية كما خيل لهم في بداية الأمر، وفق ما أعلن مصدر مطّلع على الحادثة. وقال المصدر إن سوء الاتصال بين وحدات الشرطة أدى إلى هذا الالتباس.
إذ تلقّى عناصر من وحدة أمنية بلاغاً عن إمكانية وقوع عملية سطو في أحد أحياء المدينة، وأثار ارتداؤهم أقنعة شكوك السكان، فأبلغوا الشرطة التي لم تكن على علم بهذه العملية. وأرسلت على الفور وحدة من شرطة مكافحة الجريمة، وتواجهت مع الوحدة الأمنية وأوقفت أحد عناصرها قبل أن تتبين لهم حقيقة الأمر.ويعود هذا الخلط إلى أن بعض وحدات الشرطة تتبع وزارة الداخلية وبعضها الآخر يرتبط بوزارة الدفاع. يذكر أن الحادث لم يحل دون توقيف العصابة المرصودة.
