ألقت الشرطة الأمريكية القبض على سيدة تبلغ 45 عاما بتهمة التقاط صور غير محتشمة لابنتها التي تبلغ 5 سنوات وبيع الصور للرجال، كما وجهت لها عشرة اتهامات أخرى بالاستغلال مخل بالاداب لطفلة قاصر. وقالت الطفلة في التحقيقات التي أجريت في الشهر الماضي، إن الأم، ستارلا راي مكابي، كانت تطبع صورها المنزوعة، التي تضمنت صورا للنصف السفلي من جسدها، وصورا أخرى تظهر وجهها، وكانت تبيعها مقابل مائة دولار للصورة الواحدة.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الأم اعترفت بالتقاط الصور، لكن قالت إنها فعلت ذلك لأغراض تعليمية، فهي كانت تريد خلع الملابسف طفلتها على شكل جسمها، وتلقت الشرطة بلاغا من أحد أقارب المتهمة، الذي قال إنه شاهد صور الطفلة على جهاز الألعاب "نينتيندو دي إس آي" الخاص بها، فحضرت الشرطة إلى منزل الأم بولاية يوتاه ومعها أمر بتفتيش الذاكرة الاحتياطية للجهاز، الذي عثر به على 19 صورة. كما أشارت سجلات المحكمة إلى أن مكابي تمتلك سجلا من الاتهامات السابقة بخلع الملابسض أطفال للخطر وجرائم المخدرات.

الأم اعترفت بالتقاط الصور، لكن قالت إنها فعلت ذلك لأغراض تعليمية
وأدينت في العام الماضي بحيازة المخدرات، كما عثرت الشرطة بمنزلها خلال التفتيش الأخير على مخدر الميثامفيتامين في مكان يسهل على الأطفال الوصول إليه. وقررت المحكمة حبس مكابي بسبب انتهاكها فترة المراقبة التي تخضع لها على ذمة اتهامات سابقة، لحين عرضها على المحكمة في وقت لاحق من شهر ديسمبر الجاري.



