ولد المنجم نوستراداموس، أو ميشيل دي نوسترادام في جنوب فرنسا عام 1503، وكان صيدلانيا فرنسيا ومنجم فرنسي. وقد نشر مجموعات من النبوءات في كتابه ("النبوءات")، الطبعة الأولى التي ظهرت في 1555 والتي أصبحت منذ ذلك الحين مشهورة في جميع أنحاء العالم. يحتوي الكتاب تنبؤات بالأحداث التي اعتقد أنها سوف تحدث في زمانه وإلى نهاية العالم الذي توقع أن يكون في عام 3797 م. وكان يقوم بكتابة الأحداث على شكل رباعيات غير مفهومة.
منذ نشر هذا الكتاب، استقطب نوستراداموس مجموعة من المؤيدين التي، جنبا إلى جنب مع الصحافة الشعبية، نسبت له تنبؤ العديد من الأحداث الكبرى في العالم. وهذه النبوءات في بعض الحالات تم نسبها كنتائج لتفسير رموز الكتاب المقدس المزعومة فضلا عن أعمال تنبؤية أخرى مزعومة. واليكم في ما يلي بعضا من ابرز تنبؤات نوستراداموس لمستقبل كوكبنا

نهاية ما بدأ عام 2008. أي وصول الاقتصاد العالمي إلى الانهيار التام
لاسيما مع أزمات اقتصادية تهز دولا أوروبية بما فيها فرنسا وألمانيا

لالا معنى لنهاية العام وبداية العام الجديد إذا لم يذكر اسم المنجم والمتنبئ الفرنسي نوستراداموس، الذي عاش في القرن السادس عشر. في السنوات الأخيرة يتسابق باحثون على فكّ الألغاز المبهمة التي تركها قبل 500 عام في محاولة لفهم التكهنات التي تحقق بعضها، وفقا للكثير منهم. حسب هؤلاء فإنّ أبرز ما جاء في ما كتب بشأن 2015 هو اختراع "إكسير الشباب" مما سيطول عمر الإنسان إلى ما لا يقل عن 200 سنة

اكتشاف لغة تتيح التواصل بين الإنسان والحيوان

نزوع البشر إلى استخدام لغة يفهمها جميعهم. وأشار الباحثون إلى أن نوستراداموس تحدث عن "آلة" في إشارة إلى الحاسوب المجمول وإلى لغة بابل في إشارة إلى كونية اللغة المعتمدة
أحداث مرعبة ونزاعات عسكرية ومحاولات لاغتيال أربعة من زعماء الدول وثروان
مرعب لبركان فيزوف في إيطاليا

تحديد الولادات في بعض الدول بشكل صارم بحيث سيصبح كل راغب في الإنجاب بحاجة إلى رخصة قبل ذلك

إشعاع كبير من الشمس يؤدي لعدد كبير من الوفيات تشمل عددا هائلا من صغار السن

إلغاء أنظمة الضرائب بعد رفض الناس دفع المستحقات المفروضة عليهم