كشف تنظيم داعش عن صورة أصغر انتحارييه الذي يزعم أنه نفذ هجومًا على أحد مداخل مدينة سامراء العراقية. وتناقلت صفحات مؤيدة لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي صورة "أصغر انتحاري" في التنظيم وهو طفل سوري لم يتجاوز عمره 14 عامًا وكان معروفاً بلقب "أبو الحسن الشامي" في حين لم يتم الكشف عن هويته الحقيقية.
وظهرت هذه الصور تحت عنوان "معركة الثأر لأم المؤمنين عائشة"، في حين تشير التقارير إلى أنّه كان واحدًا من اثنين من الانتحاريين الذي نفذ التفجيرات بشاحنة ملغومة في محافظة صلاح الدين العراقية. ويظهر أبو الحسن وهو يجلس في مقعد السائق لشاحنة كبيرة مليئة بالمتفجرات، والتي قادها إلى حتفه وهو يحمل في يديه قنبلة يدوية وبندقية AK-47.

ظهرت هذه الصور تحت عنوان "معركة الثأر لأم المؤمنين عائشة"
وفي حين لم يتم بعد التحقق من عمره الحقيقي، إلا أنه من المعتقد أنه أصغر إنتحاريي التنظيم، كما انه من المتوقع أن نشر التنظيم مقطع فيديو عن العملية الانتحارية التي نفذها والتي أوت بحياة عدد من قوات الامن العراقية بالقرب من مدينة سامراء.