حكم بعض دول العالم، في فترة من الزمان، ملوك ورؤساء أطفال بسبب خوف الأسر المالكة على الحكم أو تعديلات دستورية غريبة.
التقرير التالي يرصد أسوأ 10 أطفال حكموا دولًا في العالم:
1- بيبي دوك

لم يكن "جان كلود دوفالييه" طفلًا عندما أصبح رئيسًا لهاييتي، ولكن كان يبلغ من العمر 19 عامًا فقط، وأطلق عليه لقب "بيبي دوك"، لأن والده عينه خليفة له عن طريق تعديل الدستور الذي يسمح له بأن يكون رئيسًا طول حياته. ونجح "بيبي دوك" في حكم البلاد 15 عامًا منذ 1971 إلى 1986، فعاش حياة باذخة في الوقت الذي عاش شعبه حياة بؤس.
2- دمية قيصر روسيا


تولى "ماركوس أوريليوس أنطونيوس"، سلطة روما وهو في الرابعة عشر من عمره، وكان قبل ذلك رئيس كهنة في بلدة سورية "ايميسا" والمعروفة حاليًا بـ "حمص". وشك العلماء في البداية في أنه ابن غير شرعي للإمبراطور الروماني "كركلا"، ولكنه تمكن بعد ذلك من الفوز بفضل مجلس الشيوخ ووصل بروما إلى أدنى مستوياتها منذ 218 إلى 222.
4- الطاغية العثماني

تولى "مراد الرابع"، ابن السلطان "أحمد الأول" سلطة الدولة العثمانية وهو في الحادية عشر من عمره، من1623 إلى 1640، بفضل والدته، من أصل يوناني، التي ساعدته في الحكم حتى يصبح كبيرًا بما فيه الكفاية. وانتقد المؤرخون الأفعال الاستبدادية التي ارتكبها خلال فترة حكمه، فقتل أشقاءه، وحرم التدخين والقهوة وأغرق سيدات حتى الموت بتهمة الغناء.
5- فتى بولندا

كان "فلاديسلاف الثالث" ملك بولندا في الأساس، ولكنه أصبح ملك المجر عندما أصبحت بلا حاكم، وهو في العاشرة من عمره منذ عام 1434 إلى 1444. وحاول "فلاديسلاف" طيلة حياته طرد العثمانيين من منطقة البلقان، لدرجة أنه ضحى بحياته في الحروب الصليبية، وكان الأسقف "كراكوف" هو الحاكم الحقيقي لبولندا والمجر، إذ كان مستشار الطفل "فلاديسلاف".
6- فتى إنجلترا

توج "إدوارد السادس" ملكًا لإنجلترا وهو في العاشرة من عمره بعد وفاة والده "هنري الثامن"، ولم يكن مولد "إدوارد" سهلًا، فتوفيت والدته بعد ولاته مباشرةً، حتى أنه كان ضعيفًا جدًا ولم يقدر على الحكم فترة طويلة. الميزة الوحيدة في فترة حكمه أنه تعلم على أيدي كبار علماء جامعة كامبريدج، عكس أسلافه، ولم يهتم إدوارد إلا بأحوال وإصلاح كنيسة روما، مما أدى لتدهور الاقتصاد.
وفي النهاية، توفى بسبب السل وهو في السادسة عشر من عمره، ولم يتزوج ليترك أية ورثة.
7- يوحنا العاجز




"فؤاد الثاني" حفيد محمد على، أصغر الملوك الذين شهدهم التاريخ، فقد توجه أبوه بالحكم قبل حتى أن ينطق "ماما"، إذ كان يبلغ من العمر 10 أشهر و23 يومًا، وتولى الحكم أثناء فترة عصيبة في تاريخ مصر، أثناء ثورة وعدم استقرار سياسي. فلم يرغب أبوه الملك "فاروق الأول" بعد تنازله عن العرش، أن يتخلى عنه بسهولة، فتوج الرضيع ملكًا لمصر معتقدًا أنه الحل الأسلم خلال توحيد البلاد، ولكن لم تسرِ الأمور وفقًا لخطط الملك "فاروق"، وأصبحت مصر جمهورية عام 1953.