يقولون ان الصورة احيانا تحمل تعابير قد تعجز عن وصفها بآلاف الكلمات، وقد اخترنا لكم في موقع "مسلسلات اون لاين" مجموعة صور تعجز السنين عن محوها من ذاكرة الناس. بين ما هو مأساوي وما هو جميل منها فالمشترك الوحيد بينها ان ستبقى خالدة في الذاكرة.

محتجز خلال الحرب التي شنتها أمريكا على العراق يقف على صندوق بأسلاك كهربائية، لتتحول الصورة إلى رمز لفضيحة تعذيب الجنود الأمريكيين للسجناء في أبو غريب في أواخر إبريل/نيسان عام 2004، وقامت بوصف ما لايمكن لأي تقرير مكتوب وصفه.

قام المصور إدي آدامز بالتقاط صورة خلال الحرب الفيتنامية ظهر فيها رئيس الشرطة في فيتنام الجنوبية، الجنرال نغوين نغوك لوان، وهو يقتل متهماً بالانحياز للشمال، نغوين فان ليم، في بدايات الحرب عام 1968، فاز ببوليتزر بها لكنه قدم اعتذاره لما تسببت الصورة به لشعبية الجنرال.

قام ريتشارد درو بالتقاط هذه الصورة لرجل قفز من أحد أبراج التجارة العالمية خلال هجومات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، وأحدثت الصورة ضجة كبيرة بعدم مراعاتها للمشاعر الإنسانية، إلا أن المصور رأى في هذا الرجل "جندياً مجهولاً".

تحذير: بعض الصور تحوي مشاهد قد يعتبرها البعض مزعجة.

قام المصور ألفريد أيسنستدايد بالتقاط صورة لرجل في البحرية الأمريكية وهو يقبل امرأة في تايز سكوير بمدينة نيويورك، لتعبر هذه الصورة عن الفرح بنهاية الحرب العالمية الثانية.

وثقت هذه الصورة ردة فعل أطفال مدرسة ساندي هوك الابتدائية بعد إطلاق للنار فيها عام 2012، من قبل الصحفي شانون هيكس، وظهرت هذه الصورة في مختلف عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية لوصف الرعب الذي أصيب به الأطفال.

تعد صورة جو روزنثال التي التقطها لجنود أمريكيين يرفعون علماً بلادهم في إيوا جيما عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية، إحدى أبرز الصور التاريخية، وحاز بها على جائزة البوليتز، ورغم انتقادات بأن الصورة كان مخططاً لها، إلا أن المصور أوضح بأن العلم وضع مرتين على جبل سوريباتشي.