يتيح موقع الكتروني صيني للفتيات العزباوات الالتفاف على ضغوط العائلة والمجتمع، واستئجار "بوي فريند" وهمي، يمكن التظاهر بالارتباط به، بمقابل مادي ورسوم تبلغ ما يعادل 160 دولارا في اليوم الى 1599 دولارا مع رسوم اضافية إذا اقترنت الرفقة بنشاطات رومانسية مثل شبك الأيادي أو ارتياد السينما أو العناق أو حتى تصفح الانترنت معا، نعم حتى هذا!
وتلجأ الصينيات الى استئجار هؤلاء الرجال للتظاهر امام العائلة بأنهن مرتبطات وبذلك تفادي ضغوط الأهل لتزويجهن ضد رغباتهن. ويبلغ ضغط الأهل نقطة الغليان مع حلول السنة الصينية الجديدة عندما يعود ملايين المهاجرين من الريف الى الأهل للاحتفال معهم بأهم عطلة في التقويم الصيني.
وفي هذه الأيام، يلقي الأهل على ملايين البنات العاملات في المدن محاضرات بشأن حياة العزوبة التي يعشنها في المدينة وضرورة انهائها بالزواج. ومن هنا جاءت فكرة استئجار صديق وهمي لتقديمه الى العائلة وتجنب صداع المحاضرات المعهودة عن عدم التأخر في الزواج.
واسفر التقليد الصيني في زواج المرأة من رجل أعلى مكانة سواء من حيث المركز الاجتماعي أو المؤهلات المهنية، عن بقاء ملايين الصينيات المتعلمات والمهنيات الناجحات بدون زوج. وتبين الارقام في بكين ان هناك نحو 7 ملايين امرأة عازبة بين سن 25 و34 في المناطق الحضرية. وان زهاء 7 في المئة من النساء في سن الدراسة الجامعية يبقين عازبات حتى سن 45 سنة. واختارت نساء كثيرات عدم الزواج مفضلات الحياة المهنية.
.jpg)
ولا تزال الصين اليوم تخفي تقاليد عريقة ما زالت راسخة في المجتمع. ولكن الجيل الجديد من الصينيات يرفضن الزواج على الطريقة التقليدية وينظرن الى الحب على انه الآن جزء من معادلة الزواج. وان كثيرا من النساء لم يعد يقبلن بالاستقرار في بيت الزوجية مبكرا بل هن مستعدات للانتظار.
وفي عام 2012 اعلنت مدينة شنغهاي ان متوسط عمر العروس بلغ أكثر من 30 سنة للمرأة الاولى في تاريخ المدينة. ونتيجة لذلك اصبح بقاء الصينية بدون زواج في مثل هذه السن وصمة عار بنظر الأجيال الأكبر. وللتخلص من هذه الوصمة وانقاذ افراد العائلة الكبار من الشعور بالخجل أمام الآخرين لأن ابنتهم لم تتزوج تلقى ظاهرة استئجار صديق وهمي رواجاً متزايدا. بتصرف عن ايلاف
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)