تشتهر دمية باربي الشقراء برشاقتها وشكلها المميز، الذي يعتمد على معايير دقيقة في تصميمها. وهو ما يجعل منها الدمية الأكثر شهرة ومبيعا في العالم. ولكن الدمية لاميلي أصبحت الآن تنافسها لكسب قلوب الأطفال. لاميلي لا تتميز برشاقة عالية وجسمها ممتلئ كما أنها معرضة للإصابة بالبثور أو حب الشباب. وهي دميه مرنة يمكن إلباسها الأحذية على سبيل المثال.
ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورا للدمية "لاميلي"، خلال إعلان جديد، تظهر فيه بوزن طبيعي، ومنحنيات جسدية وحتى علامات تشقق الجلد. وتبدو "لاميلي" في صور الإعلان كأي امرأة طبيعية تراقب عارضات الأزياء في المجلات بحثا عن جسد نحيف في الصيف، وتنظر في إعلانات لخسارة الوزن. ثم تتوجه الى الشاطئ وهي خجلة لان جسمها ليس مثالي وتلتقي بعارضات مثاليات الجسم وباربي، لكنها فوجئت بانهن ايضا يعانين من مشاكل وبثور وتمددات الجلد ولسن مثاليات كما كانت تعتقد. فعادت ثقتها بنفسها.
وكانت الفكرة وراء الدمية الجديدة "لاميلي" في محاولة لتغيير وجهة نظر النساء حول أجسادهن، وأن تكون "لاميلي" "آنتي - باربي"، أي أنها بالضد منها وتعكس صورة لفتاة شابة طبيعية خلافا للدمية "باربي" ذات المثالية المفرطة في كل شيء، بما في ذلك الوزن والجمال والشعر والعينين، والتي تراها الكثير من الفتيات الآن "غير قادرة تماما على ملاقاة مواصفات بعض المهن".
وهكذا ظهرت مؤخرا الدمية "لاميلي"، التي تخلق صورة "عادية" لفتاة ذات 19 سنة، بمواصفات أكثر واقعية من باربي، مع إمكانية إضافة النمش وحب الشباب والندبات والوشم. كما يمكن تلبيسها نظارة طبية مع علامات تمدد للجلد أو لدغ البعوض أو علامات لبقع مُتسخة في الجسم. وعلى عكس "باربي" يجد الأطفال "لاميلي" قادرة على القيام بالكثير من المهن، التي لا تستطيعها باربي، مثل أن تكون مهندسة كمبيوتر أو طبيبة أو محامية أو سكرتيرة أو عاملة في أحد الفنادق، مما يضيف إحساسا أكثر بالود والتعاطف بين الاطفال و "لاميلي".






