كشف أبو حمزة التونسي المنشق عن داعش، عن أدوات التعذيب التي يستخدمها التنظيم ضد الأسرى وبعض مقاتليه، حيث قال "أن أغلب أدوات التعذيب تؤدي إلى القتل، وتشمل قطع أجزاء من الجسد قد تصل الى قطع العضو الذكري، واستخدام الكهرباء حتى وفاة من يتم تعذيبه".
وأضاف، في لقاء حصري عبر فضائية "الآن"، أنه تم تعذيبه على أيدي التنظيم لخلافات بسيطة، وكان به نوعا من الشقفة حيث تم تعليقه من رجليه لمدة طويلة". وقال أبو حمزة، إن تنظيم "داعش" به نساء من ت مختلفة جزائريات وتونسيات ومغربيات وموريتانيات وسعوديات، ففي النهار جهاد قتال، وفي الليل جهاد "نكاح"، مشيرًا إلى أنه إذا كان عدد النساء كافيا يكون لكل شخص زوجة، وإذا كان غير كاف يكون للرجل كل يوم مرأة مختلفة، مؤكدًا أن عدد النساء في أوقات كثيرة يكون غير كاف، حيث يتم قتلهن في المعارك.
منشق تونسي عن داعش: إغتصبت ثلاث نساء وقتلت زوجتي العراقية
وأضاف "التونسي"، خلال حواره: "أنا قتلت زوجتي، لأني بحت لها بسر تخطيطي للهروب من "داعش"، قتلتها خوفًا من أن تفشي السر"، مؤكدًا أنه اغتصب 3 نساء خلال تواجده مع التنظيم.
إموازي كان يطمئن الرهائن قبل ذبحهم!
وعلى صعيد منفصل أجرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية لقاء مع شخص يقول إنه شهد مقتل الصحفي الياباني كينجي غوتو، على يد محمد اموازي، المعروف في وسائل الإعلام الغربية باسم "الجهادي جون"، مشيراً إلى أنه كان بمثابة "عشماوي التنظيم" أو على حد وصفه "القاتل الرئيسي". وقال الشخص، الذي كان يعمل مترجماً لدى التنظيم وطلب خلع الملابسفه باسم "صالح"، إن تنظيم الدولة كان قد وظفه للحديث مع الرهائن الجدد وتطمينهم "كذباً" بأن حياتهم في أمان.
مقابله سكاي نيوز الكامله مع مترجم تنظيم داعش المرتد" صالح"
وقال صالح إن الرجل الملثم في التسجيل هو بالفعل محمد اموازي، موضحاً أنه تم توظيف محمد اموازي بصفته "القاتل الرئيسي" للرهائن الأجانب وأنه أصبح شخصية تثير الاحترام والخشية داخل التنظيم. وأوضح صالح، بلغة إنجليزية ركيكة، أنه شاهد عملية ذبح الياباني كينجي غوتو ولكن من مسافة بعيدة نسبيا، مضيفاً أن 3 أو 4 من أفراد التنظيم قاموا بنقل الجثة إلى سيارة، بينما توجه محمد اموازي إلى طريق مختلف.وقال إن رجلاً تركياً كان يطالب بوضع الكاميرات هنا أو هناك، غير أن محمد كان الزعيم، وكان كل ما يقوله "بسرعة بسرعة بسرعة، فهو كان يصدر الأوامر والآخرون ينفذون".

مترجم تنظيم داعش المرتد" صالح"
وكشف صالح أن كل الرهائن الأجانب كانوا يخضعون لعمليات "قتل وهمية"، وأن هذا هو السبب على الأرجح الذي كان يجعل الرهائن هادئين أثناء تنفيذ عملية الذبح أو القتل الفعلية.وأوضح أن محمد اموازي كان يطلب منه أن يبلغهم بأن العملية فقط للتسجيل وأنه لن يكون هناك عملية قتل، وأن "كل ما نريده هو أن تتوقف حكوماتكم عن مهاجمة سوريا.. وليست لدينا أي مشكلة معكم، فأنتم ضيوفنا". وأوضح صالح أن اموازي كان يطلب منهم ألا يقلقوا وأنه لن يلحق بهم أي ضرر، و"لكنني في النهاية كنت متأكداً أنهم سيقتلون".
منشق تونسي عن داعش: قطع أجزاء من الجسم وإستخدام الكهرباء أبرز وسائل التعذيب في داعش