في الوقت الذي يعتبر فيه الصليب أحد أهم الرموز في الديانة المسيحية، بيبين خبراء كيف تحول هذا الرمز للإعدام إلى أهم رمز عند المسيحيين. وبحسب التقاليد الكنسية فإنه الإمبراطورة الرومانية هيلينا، وبعد 300 عام على صلب المسيح قامت برحلة إلى القدس لتقود أعمال حفر بمهمة لاكتشاف الصليب الذي صُلب عليه المسيح حيث قيل إنها أول من أكتشف أهم رمز في المسيحية، في حادثة أثرت كثيرا على الدلالة التي يرمز لها الصليب.
وقال البروفيسور مارك غودكاير من جامعة ديوك: "قبل أن يصبح الصليب رمزا للهزيمة والإذلال والموت كان الناس على دراية ببشاعة عمليات الصلب عند الرومان.. أحد أهم العوامل التي أدت لتغير هذا المفهوم هو رحلة الإمبراطورة الرومانية هيلينا للبحث عن الصليب الحقيقي الأمر الذي حول نظرة الناس إلى كون الصليب أمرا ملموسا يريدون التفكير به كجزء من تفانيهم في العبادة". من جهته قال تيم غراي من معهد أوغستين لـCNN: "أدى ذلك إلى تحول رمز الصليب من رمز يهابه الناس إلى رمزا".

الإمبراطورة الرومانية هيلينا
