بعثت مجموعة من المدارس في منطقة "شيشاير" البريطانية برسالة الى اهالي الطلاب أعربت فيها عن مخاوفها بشأن ارتفاع نسبة العنف والمضمون النوعي التي يتعرض لها الأطفال أثناء ممارستهم العاب فيديو عنيفة عنيفة المصنفة للبالغين فقط 18+ مثل: Grand Theft Auto سرقة السيارات الكبرى وCall of Duty نداء الواجب. وحذرت المدارس الأهالي مؤكدة أن الأساتذة في حال اكتشفوا ان احد التلاميذ يمارس احدى هذه الالعاب، سوف يتصلون بالشرطة وبالخدمات الإجتماعية فورا.
وجاء في الرسالة أن سماح الآباء والامهات لأطفالهم بلعب العاب جنسية عنيفة مثل سرقة السيارات الكبرى Grand Theft Auto، نداء الواجب Call of Duty، كلاب الحرب Dogs of War وغيرها يعتبر نوع من الإهمال وسوء المعاملة، يعرّض الطلاب لسلوكيات ذات طابع فاحش مبكر، فضلا عن وحشية دموية بالغة، غير لائقة، ولا ينبغي الموافقة على ان يمارسها الابناء في اكس بوكس، بلاي ستيشن وغيرها.
.jpg)
يعرّض الطلاب لسلوكيات ذات طابع فاحش مبكر، فضلا عن وحشية دموية بالغة، غير لائقة
كما نصحت الهيئة التدريسية بعدم السماح للاطفال بان يكون لديهم حسابات على مواقع مثل الفيسبوك ومواقع وسائل الإعلام أو تطبيقات المراسلات الرسائل مثل الواتس آب معتبرة أنها غير مخصصة للأطفال.
وهناك الآن المزيد من الضغوط على المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين بخصوص مسؤوليتهم تجاه سلامة الاطفال ووقايتهم من مخاطر العنف، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ان الاساتذة الذين لا يبلغون المؤسسات المختصة مثل الشرطة والخدمات الاجتماعية عن شكوكهم بخصوص تعرّض طلابهم للإهمال أو سوء المعاملة، سوف يواجهون عقوبة تصل إلى خمس سنوات في السجن..
.jpg)
" اننا نحاول مساعدة الآباء والامهات للحفاظ على سلامة اطفالهم قدر الإمكان في هذا العصر الإلكتروني"
وقد اثارت الرسالة انتقادات من جانب الآباء والأمهات الذهاب قائلين ان تدخّل الهيئة التدريسية في واجبات الوالدين تجاه أطفالهم تجاوزت الحدود. وقالت مارجريت موريسي، من اولياء الامور:" لا داعي لتضخيم المخاوف حول هذه الألعاب العنيفة وتأثيرها على الأطفال، وأعتقد أن المدارس خطت خارج نطاق ما هو مقبول".
بينما قالت مديرة ماري هينيسي لصحيفة صانداي تايمز: اننا نحاول مساعدة الآباء والامهات للحفاظ على سلامة اطفالهم قدر الإمكان في هذا العصر الإلكتروني. "ترجمة موقع مسلسلات اون لاين".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)