حتى وقت التحطم المروع للطائرة الألمانية كان تاريخ شركة طيران "جيرمان وينغز" خاليا من أية شوائب.. لكن الحادثة الآن تثير التساؤلات عن مدى سلامة شركات النقل منخفضة التكاليف.