قالت تركيا إنها اعتقلت زوجين بريطانيين كانا في طريقهما إلى سوريا، برفقة أطفالهما الأربعة، وذلك بعد دخولهما البلاد قادمين من اليونان. وأكد المسؤول التركي أن آصف مالك "31 عاما" وزوجته سارة كيران "29 عاما" وابنتهما زوها "7 أعوام" وابنهما عيسى "4 أعوام" وابنهما زكريا "عامان" وابنهما يحيى "عام واحد"، هم في سجن تابع للشرطة أنقرة، بعد اعتقالهم في فندق في العاصمة.
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء التركي لـ"بي بي سي" إن إجراءات ترحيل العائلة الى بريطانيا بدأت وربما تستغرق بضعة أيام. وكان أُبلِغ عن اختفاء الأسرة التي كانت تسكن في مقاطعة باركشير جنوب شرقي إنكلترا يوم 16 أبريل "نيسان". وكانت الشرطة البريطانية أعلنت أن أسرة مكونة من ستة أشخاص اختفت، وقد تكون في طريقها إلى مناطق في سوريا يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت الشرطة البريطانية الأحد الماضي إن خطابا لتنظيم "داعش" الأسلامية على الإنترنت واتجاه سفر العائلة والقلق الذي أبداه الأقارب، جعلها "تشعر بقلق" بشأن توجه العائلة الى سوريا.

تركيا اعتقلت زوجين بريطانيين كانا في طريقهما إلى سوريا، رفقة أطفالهما الأربعة، وذلك
بعد دخولهما البلاد قادمين من اليونان
وفي وقت سابق، كانت السلطات البريطانية قالت انه لا يوجد اي مؤشر على أن الأسرة تقاتل في سوريا"، مضيفا أنه غير قادر على تأكيد إن كانت هذه الأسرة متعاطفة مع أي مجموعة تقاتل في سوريا أو الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت الشرطة "نحن قلقون بشأن كل من يفكر في الذهاب إلى الجزء الذي تسيطر عليه مجموعة إرهابية تطلق على نفسها الدولة الإسلامية". وتابعت الشرطة قائلة "إنه مكان محفوف بمخاطر شديدة وليس مكانا يمكن أخذ الأطفال إليه". مظاهرة مؤيدة لداعش وكانت تقارير كشفت عن صور لرب الأسرة آصف مالك وهو يلوح بعلم تنظيم "داعش" خلال مظاهرة في لندن العام الماضي، نظمتها جماعة "المهاجرون" المتطرفة وكانت تحمل لافتات مؤيدة للتنظيم في احتجاج ضد اعتقال الكراهية الداعية عمر بكري محمد في مايو "أيار" من العام الماضي في لبنان.

كانت العائلة بطريقها الى داعش
وكانت الصورة، التقطت من جانب الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة يعقوب نيكلسون، وفيها يظهر مال أمام السفارة اللبنانية في لندن ملوحا بملصق "الدولة الإسلامية الحل"، مع الحرف الأول من كل كلمة تمييز لتنظيم داعش ـ "ISIS". وغادرت الأسرة سكنها بدون أن تبلغ أقاربها بأي خطط سفر في السابع من شهرأبريل "نيسان"، وركبت في اليوم التالي عبارة تربط بين مدينة دوفر في بريطانيا ومدينة كالي في فرنسا. وتعتقد الشرطة البريطانية أن الأسرة سافرت إلى فرنسا ومن هناك انتقلت أغلب الظن عبر القطار إلى جنوبي أوروبا ثم سافرت إلى بودابست، عاصمة هنغاريا يوم 12 أبريل "نيسان" أو نحو ذلك.





