102 عام هو عمر الراقصة الإنجليزية "اليس باركر" التى صنعت تاريخا فنيا ضخما ضاع وتبعثر مع مرور الزمن، وأصبح من الصعب أن تجد له أثرا حتى وقت قريب، بناء على خطأ إملائى فى اسمها حفظ كل الفيديوهات الخاصة بها فى الأرشيف باسم خاطئ، مما صعب مهمة البحث على كل من حاول مساعدتها.
ووفقا لما ذكر في صحيفة "ديلى ميل"، لم يظل الحظ يعاند "باركر" التى كادت أن تيأس وتسلم بأن الموت سيصلها قبل أن تشاهد أسعد لحظاتها برفقة أكبر وأشهر فرق الرقص فى العالم وقتها. عن طريق الصدفة قابلت شاب يدعى "ديفيد ستوفر" في المستشفى ولحسن حظها كان من هواة جمع المواد والأفلام الموسيقية القديمة، وبالفعل حاول مساعدتها من خلال البحث فى أرشيفه الخاص أكثر من شهر.
حتى وجد لها مجموعة افلام واعلانات وايضا استعراضات راقصة فى الأندية الليلية العملاقة وقتها مثل "أبولو، نادى القطن وزنجبار"، من خلال الصورة والتشابه بينها وبين إحدى الراقصات المتواجدات دائما بالصف الأول. واكتشف حينها أن خطأ إملائيا فى اسمها تسبب بحرمانها من مشاهدة أيام تألقها سنوات عديدة بسبب حفظه فى الأرشيف بشكل خاطئ، وكانت المفاجأة التى ردت لها الروح عندما أحضر "الأى باد" الخاص به إلى حجرتها لتحقق رغبتها فى مشاهدة صور افلام واستعراضات راقصة مهمة خاصة بالنسبة لها لم تستطع رؤيتها من عام 1930 حتى الآن.





