لا يعلم الانسان ان كان يضحك او يبكي على بعض عمليات الاحتيال المالي الاكبر في التاريخ، مثل محاولة بيع برج ايفل، والمستثمر الذي اتضح ان كل املاكه وهمية ومجرد أوراق، والمحتال الذي ادعى انه قريب ملياردير متوفى وأخذ 2.5 مليون دولار وهي حصته المزعومة من الثروة وهرب بها، او سرقة 18 مليون دولار من شارع "وول ستريت"، او الامير الذي اهدى عقدا ماسيا لمن كان يعتقد انها الملكة ماري انطوانيت ليتبين له بعد ذلك انها كانت فتاة استعراض.
و يتم خلع الملابسف الاحتيال المالي باعتباره عملا مقصودا لخداع شخص او اشخاص فيما يتعلق بالمعاملات المالية لغرض تحقيق مكاسب شخصية. الاحتيال المالي هو جريمة وهو أيضا انتهاك ضد القانون المدني. تتم معظم عمليات الاحتيال المالي من قبل هؤلاء المجرمين الانيقين والمثقفين ذوي الياقات البيضاء مثل المهنيين ورجال الأعمال الذين لديهم معرفة كافية في اسرار المعاملات المالية. على مر السنين، شهدنا عمليات عديدة واسعة من الاحتيال المالي وسيكون هناك على الأرجح أكثر في المستقبل، حتى نتعلم كيفية تفكير وتخطيط المحتالين الماليين في العالم..
•بيع إمبراطورية رومانية:

•بيع المسيسيبي:

قام رجل الأعمال الاسكتلندي "جون لو" بمحاولة إقناع الحكومة الفرنسية ورجال التجارة والأعمال بأن الاستثمار في ولاية "لويزيانا" استثمار ليس له مثيل في الأرباح والنجاحات بينما كانت الولاية عبارة عن مستنقعات فحسب وهو ماجعله من أغرب 10 عمليات احتيال في التاريخ على الإطلاق!
• عقد ماسي:

وقع الأمير الفرنسي "دي لوهان" بحب فتاة استعراض كانت ترتدي ملابس "ماري انطوانيت" الملكة الفرنسية واعتقد الامير انها هي الملكة، وقد قام بتقديم عقد ماسي نفيس ليتقرب منها واتضح في النهاية أن حبيبته السابقة هي من قامت باحتيال زي الملكة فحكم عليها بخلع الملابس علنا ثم كويها بالحديد وكانت هذه الحادثة إحدى أسباب قيام الثورة الفرنسية التي أثرت على أوروبا كلها.
•مخطط بونزي:

تبين للمدعو "تشارلز بونزي" إمكانية حصوله على كوبونات بريدية بسعر أرخص ليقوم بتصديرها مقابل المبلغ الكلي المتعارف عليه، لا بل واحتال بسعر الفائدة إلى أن بلغ استثماره ما يقارب ال، 10 مليون دولار، اكتُشف أمره وهرب من أمريكا إلى إيطاليا ليصبح مستشاراً مالياً لموسوليني وسبب تهاويه.
•بيع برج إيفل:

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى كان يشاع أن برج "إيفل" في فرنسا على وشك السقوط، في ذلك الحين أقدم المحتال المحترف أمريكي الأصل "فيكتور لوستيغ" بإقناع رجال الأعمال بشراء قطع من البرج الغير قابل للترميم ولكن سرعان ما تم كشفه وهرب إلى أمريكا بعد حصوله على رشوة 200 ألف دولار، الأمر الذي صنفه في مجموعة أغرب 10 عمليات احتيال في التاريخ هو أنه أصبح مؤلفاً لكتاب "الوصايا الـ 10 للرجال المحتالين" والذي لاقى رواجا واسعاً.
•سطو وول ستريت:

قام "ألان غرينسبان" بسرقة 7 مليارات دولار من شارع "وول ستريت" المعروف بشارع تبادل النقود والبورصة والأسهم والذي يصعب أن يتم سلب المال منه، هذا الشارع لا يفرض عقوبة على السارقين إذا كانت العملية غير مقرونة بأدلة كافية.
•هرم مادوف المالي:

تم أيضا سرقة 18 مليون دولار من شارع "وول ستريت" من قبل "برنارد مادوف" المستثمر في شركة "مادوف" والذي تم كشفه من قبل ابنه لتتجمد جميع أرصدته، الأمر الذي صنف عملية الاحتيال هذه في مجموعة اغرب 10 عمليات احتيال في التاريخ هو أن جميع موظفي الشركة كانوا على علم بالسرقة ولم يتفوهوا بحرف عنها.
•إفلاس شركة "أنورن":

ادعت الشركة الإفلاس عام 2001 بعد جني ما يقارب 101 مليون دولار عام 2000، كانت هذه الشركة قد وفرت فرص عمل لـ 22 ألف شخص في العالم وإعلان إفلاسها من قبل المدير التنفيذي "كين لاي" ضرّ الكثير من المحاسبين والشركات المتضامنة، المضحك في الأمر أن مجلة "فورتشن" قدص صنفت شركة "أنرون" بين الشركات الأكثر ابتكارا في أمريكا.
• خدعة المالك:

كان "إيفار كروغو" المالك لشركات الحديد والمناجم والشركات التلفزيونية و البنوك أيضاً وفي محاولة أحد المستمرين الحصول على بعض من أمواله نقداً تم كشف أمره بأن جميع أملاكه مجرد أوراق! أقدم "إيفار" على الانتحار للهوب من الفضيحة ولكنه كان انتحارا وهمياً.
•إرث آل بيكر:

توفي الجنرال "جيكوب بيكر" فام 1839 فجاء رجل يدعى "ويليام كاميرون سميث" لينتحل شخصية فرد منتمي لآل بيكر وطالب بأخذ حصته من الثروة فجمع ما يقارب 2.5 مليون دولار.