اسمي غابرييلا ماي، أنا مصورة بولندية كندية أعيش في الخليج وتم إرسالي في مهمة خاصة إلى أحد سجون النساء في العاصمة الأفغانية كابول معظم النزيلات في السجن تم اتهامهن بارتكاب جرائم تعرف بالجرائم الأخلاقية... وفي أفغانستان هذه تسمية جديدة تتضمن التعرض للاغتصاب، أو الهرب من المعاملة السيئة أو من زواج قسري
الكثير منهن يعشن ظروفا صعبة.. والكثير منهن تحدثن عن صعوبات يعانين منها في النوم والاكتئاب والقلق من المستقبل بعد إطلاق سراحهن، بعض هؤلاء النساء ممن يعشن هذه الظروف تحدثن عن سعادتهن بالبقاء في السجن والابتعاد عن الاستغلال الذي كن يعشنه في السابق لعدة سنوات.
الكثير منهن تحدثن عن صعوبات يعانين منها في النوم والاكتئاب
بعض هؤلاء النساء اللاتي قتلن أزواجهن، وتم إرغامهن على العمل في الفجور أو خضن تجربة المعاملة السيئة.. ولم يعد بإمكانهن تحمل هذه الحياة بعد اليوم، كن مستعدات لقبول العقوبات التي نزلت بهن نتيجة الجرائم التي ارتكبنها... فهن غير نادمات على ما قمن به لأنه لم يعد بإمكانهن تحمل هذه الظروف السيئة. داخل السجن مساحة مفتوحة يمكن للسجينات زيارة بعضهن البعض في غرفهن.. وفي كل مكان تنتشر أصوات هؤلاء النساء وهن يتهامسن ويضحكن ويناقشن بعضهن البعض وأصوات أطفالهن.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)