مسلسلات رمضان
ميشيل اوباما كادت تكره نفسها بسبب لون بشرتها وصدمت من التلميحات العرقية
12/05/2015

قالت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما في تصريحات لها انها اضطرت إلى "محاربة التصورات الخاطئة التي تدور حول أصولها الأفريقية، إبان حملة زوجها باراك أوباما الانتخابية في العام 2008"، والتي انتهت بفوزه ليصبح أول رئيس أميركي من أصول أفريقية، مشيرة إلى أنها صدمت من "بعض التلميحات العرقية".

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية أنه "نادراً ما كانت السيدة الأولى، التي ترعرت في أماكن متواضعة في ولاية شيكاغو قبل أن تصبح محامية ناجحة، تتطرق إلى مسألة العرق، لكن الاحتجاجات الأخيرة في ولاية بالتيمور، والاتهامات باستخدام الشرطة القوة المفرطة في حق الأميركيين من أصول أفريقية، جعلت تجاهل القضية أمراً صعباً". وقالت ميشيل: "كوني السيدة الأولى، ومن أصول أفريقية، أصبح هناك الكثير من التساؤلات. محادثات تنبع من الخوف والتصورات الخاطئة، يتساءلون هل كنت غاضبة أكثر من اللازم؟ هل كنت أتصرف كأم أكثر مما ينبغي، أم أني أهتم بعملي في شكل زائد؟".

وقالت الوكالة إن السيدة أوباما تحدثت عن غلاف مجلة "نيو يوركر" الذي ظهرت فيه بشعر أشعث طويل (وهي إحدى التسريحات الأفريقية المشهورة)، حاملة بندقية آلية، قائلة: "حسناً، كان موضوعاً ساخراً، لكن الحقيقة أنني صدمت. جعلتني هذه الحادثة أتساءل كيف يراني الناس"!. وتذكرت السيدة الأولى الخطاب الذي ألقته في جامعة "تاسكجي" في ولاية آلاباما، أثناء ترشّح زوجها للولاية الأولى، والذي قالت فيه: "كنت أمضي ليالي أرق كثيرة، قلقة من طريقة رؤية الناس لي". وتطرّقت أيضاً في الخطاب إلى تعليقات جارحة أخرى تعرّضت لها.

ميشيل اوباما كادت تكره نفسها بسبب لون بشرتها وصدمت من التلميحات العرقية صورة رقم 1
كوني السيدة الأولى، ومن أصول أفريقية، أصبح هناك الكثير من التساؤلات

وأضافت في خطابها: "اضطررت إلى تجاهل كل هذه الضوضاء لكي أكون منصفة لنفسي"، ثم رددت: "بقية الأمور ستحل وحدها". ونقلت الوكالة تعليق ميشيل على التظاهرات الأخيرة بقولها: "من شأن الإحباط أن يشعر المرء بالعزلة، وأن يشعرك أن حياتك لا أهمية لها. ومثلما رأينا في الأعوام الأخيرة، هذه المشاعر حقيقة". وأوضحت أن "هذه المشاعر تنبع من تحديات في هيكل المجتمع، فجعلت الكثير من الناس يشعرون أنهم محبطون ومختفون"، مشيرة إلى أن "هذه المشاعر تظهر في أماكن مثل بالتيمور وفيرغسون وغيرهما الكثير". وأكدت السيدة الأولى أنه على رغم أن "وضع الأقليات في الولايات المتحدة قد يكون صعباً، لكنه يجب ألّا يضيع الأمل".