وافق البابا فرنسيس أمس الأربعاء، على إنشاء إدارة جديدة بالفاتيكان لمحاكمة الأساقفة المتهمين بالتستر أو التقاعس عن اتخاذ إجراءات لمنع الاعتداءات النوعية على القاصرين، وذلك في استجابة إلى مطلب رئيسي لجماعات مدافعة عن ضحايا تلك الانتهاكات. وقال بيان إن الإدارة التي لم يسبق لها مثيل في الفاتيكان، ستخضع لإشراف «مجمع عقيدة الإيمان» الذراع العقائدية للفاتيكان.
وعلى مدى سنوات حضت جماعات مدافعة عن ضحايا تلك الاعتداءات، الفاتيكان على إرساء إجراءات واضحة لجعل الأساقفة موضع محاسبة بصورة أكبر عن الاعتداءات التي ترتكب في أماكن عملهم، حتى ولو لم يكونوا مسؤولين عنها بشكل مباشر.وأبلغ الناطق باسم الفاتيكان الأب فيدريكو لومباردي الصحافيين أن الأساقفة ربما يحاكمون أيضاً إذا تقاعسوا عن اتخاذ إجراءات لمنع الاعتداءات النوعية على قاصرين. وستحقق واحدة من ثلاث إدارات في الفاتيكان أولاً في الشكاوى المقدمة ضد الأساقفة قبل أن تقوم الإدارة الجديدة بمحاكمتهم. وقال الفاتيكان إن البابا وافق على مقترحات رفعتها إليه لجنة تقدم له المشورة في شأن كيفية اجتثاث الانتهاكات النوعية بحق الأطفال.
