بعد عام ونصف على قتل الجنود الإسرائيليين الطفل يوسف الشوامرة، وهو في الرابعة عشرة من عمره، في قريته دير العسل في الضفة الغربية، ظهر فيديو جديد يفضح عملية التحقيق الإسرائيلية بالقضية. ورغم إعلان القاضي إغلاق القضية في حينه، إلا أن منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان كشفت النقاب عن مواد مصورة تثبت قتل الطفل يوسف بدم بارد. تفجرت القضية مجدداً بنشر مقطع فيديو يوثق معرفة الجنود الإسرائيليين أنهم يستهدفون طفلين أعزلين، كان أحدهما الشوامرة الذي قضى برصاصة، بعدما كان يبحث لأهله عن قوت يومهم.