تعرت الجزائرية زاهية دهار كي يرى العالم أن الانسان والحيوان مصنوعان من اللحم نفسه، في دعوة للتوقف عن أكل اللحوم والتحول إلى الغذاء النباتي. وترى زاهية ان أفضل الحملات الدعائية والترويجية هي التي انطلقت من مبدأ "خالف تعرف". هكذا يقول عباقرة الاعلان في العالم، وهكذا ارتأت الحملة الفرنسية للترويج للخيار "النباتي"، والامتناع عن تناول اللحوم الحيوانية.
وقد وجدت هذه الحملة في الجزائرية زاهية دهار، مصممة الأزياء والملابس الداخلية وإحدى هواة الفضائح النوعية، خير ممثل لها. وعلى مبدأ خالف تعرف، وخلافًا لكل الحملات التي ترفض تناول جسد المرأة وكأنه قطعة من اللحم الأبيض، كان أساس الحملة أن تكون المرأة، أو زاهية ديهار نفسها، قطعة لحم أبيض، كي تذكر الناس أن الانسان والحيوان مصنوعان من اللحم نفسه.

زهية: الناس أن الانسان والحيوان مصنوعان من اللحم نفسه
وهكذا، وقفت زاهية دهار منزوعة أمام المصور بريان أدامز، فالتقط لها صورًا لا يمكن اتهامها بالعري الاباحي، بقدر ما يمكن تسميتها بالعري الهادف، إذ قام مصممو الحملة على تفصيل لحم جسدها كما يفصل لحم الخراف بعد ذبحها لبيعها للعامة... لحم صدر، لحم فخذ، وهكذا. وكان النداء الذي وجهته زاهية: "تحلوا بالشفقة... تحولوا نباتيين".
.jpg)
كان النداء الذي وجهته زاهية: تحلوا بالشفقة... تحولوا نباتيين
وفي بيان لها، اتهمت زاهية (23 عامًا) الانسان بأنه يعطي نفسه الحق بقتل الحيوانات بأشرس الوسائل، "من أجل متعته الخاصة، وهذا يسبب لي الصدمة الدائمة، إذ أقف دائمًا إلى جانب الحيوانات، وإن كنتم مثلي، ترفضون قتل الحيوانات لتناول لحمها، افعلوا ما أفعله أنا، واحتاروا الغذاء النباتي". وزاهية ليست العارضة الأولى التي تشارك في هذه الحملة، إذ سبقتها الممثلة الأميركية الشهيرة باميلا أندرسون إلى ذلك في العام 2010.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)