مسلسلات رمضان
6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين
17/07/2015

شهد التاريخ دخول الكثير من الأجانب والغربيين إلى الإسلام عن اقتناع، ومع اختلاف أسبابهم ودوافعهم، فمنهم من كان ملحدا، ومنهم من كان يدين بالمسيحية او ديانات أخرى. ومن اللاتي اعتنقن الإسلام بشكل مفاجئ كانت الشابة "شاور" حفيدة هولاكو وهي في الـ26 من عمرها والتي قدمت مع زوجها من منغوليا، واشهرت إسلامها هي وزوجها في مشيخة الأزهر، واطلقت على نفسها اسم خديجة تيمنا باسم زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم.

6. حفيدة هولاكو أصبحت خديجة: عن قصة اعتناقها الإسلام قالت "خديجة" او شاور: قرأت كثيرا عن الحضارة الإسلامية ودرست عن القادة الإسلاميين وفتنت بالرسول صلى الله عليه وسلم، وأخيرا وجدت نفسي اطلق الشهادتين واعتنق الإسلام وجئت لمصر بصحبة زوجي وأشهرنا معا إسلامنا، وعشت في مصر قرابة العامين ثم عدت مرة أخرى إلى وطني الأصلي بعد أن مارست تعاليم الإسلام مع وزوجها وتشبعنا بها وقررت أن اقود بنفسي حملة للخلع الملابسف بالإسلام".

5. الجراح الفرنسي موريس بوكاي: ولد موريس بوكاي لأبوين فرنسيين، ونشأ مثل أهله على الديانة المسيحية، وكان من الأوائل في المدرسة حتى نال شهادة الطب، وتدرج في المناصب، حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة. وفي عام 1981، طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينيات استضافة مومياء أحد فراعنة مصر القدماء إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة، وتم نقل المومياء إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي، ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها، وكان رئيس الجراحين والمسئول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية، هو البروفيسور "بوكاي".

6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين صورة رقم 1

واحتار كيف بقيت هذه الجثة، دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة، أكثر سلامة من غيرها، رغم أنها استخرجت من البحر، فقال له أحد زملائه: "لا تتعجل؛ لأن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء"، لكنه استغرب الامر قائلا "مثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث، وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة"، فقال له زميله: "إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه، وعن سلامة جثته بعد الغرق".

وبدأ يقول "بوكاي" لنفسه: "هل يعقَل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟، وهل يعقل أن يعرف محمد صلَّى الله عليه وسلَّم هذا قبل أكثر من ألف عام، وأنا للتوِّ أعرفه؟". وطلب أن يأتوا له بالتوراة،فقرأ في سِفر الخروج من التوراة قوله: "فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد"، وظل "بوكاي" حائرًا، لأنه حتى التوراة لم تتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة المومياء وترميمها.

فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين، وهناك حاول أن يتحدث مع بعض العلماء عمّا اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق، فقام أحدهم وفتح له المصحف، وأخذ يقرأ له أية 92 من سورة "يونس": "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ"، وبعدما سمع "بوكاي" هذا الكلام، قرر اعتناق الإسلام، ووقف أمام الحضور، وقال: "لقد دخلت الإسلام، وآمنت بهذا القرآن".

4. الدكتور جاري ملير: هو الدكتور جاري ملير Gary Miller، أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة "الملك فهد للبترول والمعادن" في قسم الرياضيات. وكان من المبشِّرين النشطين في الدعوة للدين المسيحي، وفي أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزِّز موقفه عند دعوته المسلمين للدين المسيحي، لكنه دُهِش لما وجده فيه، خاصة أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمَّى سورة "مريم"، وفيها تشريف لمريم عليها السلام، ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنها، وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذُكِر بالاسم 25 مرة في القرآن، في حين أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط، فزادت حيرة "ملير".

6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين صورة رقم 2

وبدأ "ملير" يقرأ القرآن بتمعُّن أكثر لعله يجد ما يؤخذ عليه، لكنه اصطدم بآية عظيمة وعجيبة هي: "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" "النساء: 82". ويقول "ملير" عن هذه الآية: "من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء، أو تقصِّي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها، والعجيب أن القرآن يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه، ولن يجدوا". ومن الآيات الأخرى التي وقف "ملير" عندها طويلاً هي الآية: "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ" "الأنبياء: 30".

ويقول "ملير": "هذه الآية هي بالضبط البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل عام 1973، وكان عن نظرية الانفجار الكبير، وتنصُ على أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سموات وكواكب، فالرتق هو الشيء المتماسك، في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك، فكيف لرجل أمِّيٍّ عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنه متصل بالوحي من السماء؟".

واعتنق "ملير" الإسلام عام 1977، ومن بعدها بدأ يلقي المحاضرات في أنحاء العالم، وأسلم على يديه الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، واستفاد الكثير من الدعاة من خبراته مثل الشيخ أحمد ديدات، الذي دعاه إلى جنوب إفريقيا في الماضي لإلقاء بعض المحاضرات، وإقامة بعض المناظرات، وفقا للكتاب نفسه.

3. الدكتورة إنجريد ماتسون: الدكتورة إنجريد ماتسون أستاذة الأديان بكلية "هارت فورد" في ولاية كونتيكنت الأمريكية، ولِدت ونشأت في مدينة أونتاريو الكندية، نشأت "إنجريد" على الدين المسيحي، لكنها لم تكن متدينة، وحين درست الفلسفة والفنون الجمالية في الجامعة وانبهرت بشدة بفنون الرسم عبر مراحل التاريخ الإنساني، ثم التقت بمجموعة من المسلمين، تقول عنهم: "التقيت بالناس الذين لم يبنوا تماثيل أو لوحات حسِّية لإلههم، وعندما سألتهم أجابوا عن حذر الإسلام الشديد من الوثنية، ومن عبادة الأشخاص، وأن التعرف على الله أمر يسير جدا عن طريق التأمل في مخلوقاته".

6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين صورة رقم 3

ومن هذا الموقف بدأت "إنجريد" في رحلتها للتعرف على الإسلام والتي انتهت بإسلامها، في العام الأخير في دراستها الجامعية، وسافرت إلى باكستان عام 1987؛ حيث عملت مع اللاجئين هناك لمدةَ عام، وحصلت على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة "شيكاجو" في عام 1999، وفقا للموقع نفسه.

2.العالم الأمريكي جيفري لانج: وُلِدَ عالم الرياضيات الأمريكي جيفري لانج في بلدة بريدجبورت بولاية كونيكتيكت الأمريكية في عام 1954، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بوردو، وهو حاليًا أستاذ في قسم الرياضيات في جامعة كنساس، ويروي "لانج" في كتابه "الصراع من أجل الإيمان" تجربته المثيرة، قائلا إنه نشأ في عائلة مسيحية، وعندما كان أستاذ الدين يحاول البرهنة على وجود الله بالرياضيات، وقف أمامه "لانج" الذي كان وقتها طالب ثانوي يجادله في الأدلة، فانزعج منه الأستاذ وطرده من حلقة الدرس مع الإنذار.

6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين صورة رقم 4

ورجع الشاب إلى بيته، وعندما سمع والداه القصة صعقا، وقالا: "لقد ألحدت يا بُني". وفي أحد الأيام، أهدته عائلة سعودية القرآن الكريم، ويصف "لانج" القرآن قائلا: "شعرت أنني أمام أستاذ علم نفس يسلط الأشعة على كل مشاعري المخبأة، كنت أحاول مناقشة بعض المشاكل فأجده أمامي بالمرصاد، يغوص في أعماقي فيجعلني عاريًا أمام الحقيقة"، ومن هنا اعتنق الإسلام عامَ 1980 بعد أن كان ملحدًا.

1.الدكتور آرثر أليسون: عندما حضر البروفيسور آرثر أليسون رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن إلى القاهرة عام 1985، ليشارك في أعمال المؤتمر الطبي الإسلامي الدولي حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، لم يكن وقتها قد اعتنق الإسلام، وإنما كانت مشاعره تجاهه لا تتعدى الإعجاب به كدين، وقدّم بحثهحول أساليب العلاج النفسي والروحاني في ضوء القرآن الكريم، إضافة إلى بحث آخر حول النوم والموت والعلاقة بينهما في ضوء الآية القرآنية الكريمة: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"

6 مشاهير تحوّلوا من المسيحية او الالحاد الى الاسلام ونطق الشهادتين صورة رقم 5

وبعد أن ألقى بحثه، جلس يشارك في أعمال المؤتمر ويستمع إلى باقي البحوث التي تناولت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فتملكه الانبهار، وازداد يقينه أن هذا هو الدين الحق، فكل ما يسمعه عن الإسلام يبرهن أنه دين العلم ودين العقل.ورأى الحقائق القرآنية والنبوية، التي تتكلم عن المخلوقات والكائنات، التي جاء العلم فأيَّدها، فأدرك أن هذا لا يمكن أن يكون من عند بشر، وما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من 14 قرنًا يؤكد أنه رسول الله حَقًّا.

و لم يجد بُدًّا من أن يشهر إسلامه، في الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية، وعلى شاشات التليفزيون، فقد وقف "أليسون" ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق، ودين الفطرة التي فطر الناس عليها، ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع، قائلا: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"، ثم أعلن عن اسمه الجديد "عبد الله أليسون".