يعتقد بعض الآباء بالخطأ أن فرحة أطفالهم في المناسبات السعيدة تنحصر في الملابس الجديدة أو الالعاب ومظاهر الاحتفال، بينما فرحة طفلهم تكون اكبر عند شعورهم بمحبة واهتمام الاهل وليس بالملابس والألعاب. ومن أهم الاشياء التي تسعد طفلك أكثر من شرائك ملابس جديدة له، ان تأخذه في نزهة لوحدكما، او ان تقنع اصدقائك باحضار أولادهم وتخرجوا جميعا، او ان تصطحب طفلك وتدعه يختار كتابا ملونا اعجبه، او تزين غرفته بالبالونات الملونة او حتى ان تشتري له بعض الحلوى.
الآباء بالنسبة للأبناء هم "بابا نويل" كل عام، وهم أبطالهم الحقيقيين، ويخطئ الكثير من الآباء في حصر مظاهر احتفالهم مع أبنائهم في الماديات دون التركيز على توطيد علاقتهم بأبنائهم. الملابس الجديدة ليست العيد بالنسبة لطفلك، فالطفل يسعده اهتمام الأب برغباته، وتخصيص وقت له، وإسعاده بطريقة مختلفة ومميزة تجعله فخور بين أصدقائه.

هذه الأفعال البسيطة تؤثر بالإيجاب على شخصية ونفسية الطفل، ليشب مقلدا لأبيه، حنون وعطوف ومحب لأهله، وغير أناني، يبحث عن احتياجات غيره ويلبيها، وشخص مسئول، وأهل للمسئولية. فما رايك بتجربة هذه الاقتراحات مع طفلك؟
-زين له حجرته بألوان من البالونات الجميلة والزينة المنخفضة الأسعار.
-اشترِ له مجموعة من الحلوى التي يفضلها واخبره أنها هدية العيد بدا من الملابس.

-اشتر له مجموعة من البالونات الملونة، فحفنة منها تسعده كثيرا.
-اصطحبه وحده للتنزه فى أحد الملاهى.
-اصطحبه ليختر كتابا ملونا يفضله.

-اصطحبه في نزهتك مع أصدقائك ليله العيد، وأخبرهم أن يصطحبا أطفالهم أيضا. بتصرف عن اليوم السابع
الصور للتوضيح فقط!