الكاريكاتير هو فن الرسم الساخر، يبالغ فيه الفنان بتجسيد واقع المجتمع، ولكن هل بالغ هؤلاء الفنانون بتصوير "داعش" هنا؟!

في هذا الكاريكاتير يلمح الرسام الى قساوة قلب امراء "داعش" ويظهر في الوقت نفسه غباء بعض المقاتلين اليذين ينصاعون الى اوامر امير دون ادنى تفكير

اما في هذه الرسمة فيظهر الفنان ان "داعش" هم قتلة السلام وقد احكموا قبضتهم على "حمامة السلام" بقوة قاصدا بان السلام او التفاوض لا يجدي نفعا مع هذه الجماعة المسلحة

"لا يفقهون شيء في الدين" هي الرسالة التي قصدها الرسام في هذا الكاريكاتير، ويرينا برسمته بان المقاتلين لا يستخدمون الدين الا لتغطية جرائمهم وان ابسط الامور يجهلونها

وهنا يبرز الرسام نقطتين مهمتين، اولا ان مجرموا "داعش" كلاب مسعورة وهذا واضح من خلال رسمهم بشكل مخيف، اما النقطة الثانية فهي انهم لا يستخدمون عقلهم وينفذون الاوامر دون نقاش وهذا من خلال ربطهم بالجنازير

الفكرة واضحة هنا اذا قرر الرسام اعطاء رسالته بشكل مباشر وهي من غسل " داعش" لادمغة الاطفال

تحت عنوان " اليرامكة" اختصر هذا الرسام معاناة اهالي مخيم اليرموك في سوريا بهذه الرسمة التي تظهر دبح الدواعش اللاجئين من جهة وتفجيرهم من الجهة الاخرى على يد النظام