في زيارته الأخيرة إلى ألاسكا كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن انبهاره بالمناظر والطبيعة الخلابة في الولاية المنفصلة جغرافيا عن أراضي الاتحاد. الصحافي جوليون آتوول رافق أوباما خلال إجازته القصيرة وعاد بمجموعة صور من الزيارة التي جمعت بين هدفي الزيارة والسياسة.
أوباما زار حديقة كيناي فيورد الوطنية الشهيرة من باب انشغاله بحقيقة ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد في الولاية الباردة نتيجة الاحتباس الحراري، وهو ملف عملت عليه إدراته منذ بداية ولايته. وحفل حساب تويتر الرسمي للبيت الأبيض بمجموعة صور لزيارة أوباما، ما شكل حملة إعلانية مجانية لقطاع السياحة هناك.













