مسلسلات رمضان
تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري
10/09/2015

انشغلت وسائل اعلام عربية واجنبية في الايام الاخيرة الماضية بفيديو المصورة المجرية وهي تركل مهاجراً سوريا يحمل ابنه على الحدود المجرية عله يقيه من قذيفة تنهي حياته أو برميل متفجر،ولم تهدأ هذه الوسائل في إدانة هذا التصرف العنصري المشين الذي يفتقر إلى أدنى المسلمات الأخلاقية والإنسانية. إلا أن قلة قليلة ركزت على هوية هذا الرجل الساقط بهامته على الأرض. فمن هي هذه المصورة الصحفية المجرية المعتدية ومن هو ضحيتها السوري؟

مسلسلات اون لاين يقدم فيما يلي خلع الملابسفا بالمعتدية يليه خلع الملابسف بالمعتدى عليه، تدعى المصورة المجرية المعتدية بيترا لازلو، ويعني اسمها باللاتينية الصخرة، وهي عضو في حزب شوفيني معاد للمهاجرين، شعاره الرئيسي "نحو مجر أفضل" ومعروف باسم Jobbik اليميني المتطرف، وقد أبدت اعتزازها في حسابها "التويتري" بركلتها للمهاجر السوري الذي تعثر وهو يركض وشاهدناه في فيديو شهير طوى خبره العالم.

وقد كتبت في حسابها التويتري، وهو باسم @PetraLaszlo ودشنته يوم الأربعاء، كتبت في تغريدة بالإنجليزية إنها فخورة بما فعلت يداها، مع أن ما فعلته كان بقدمها، وكتبت في ثانية: "سأذهب لأنام الآن، وأريدكم جميعا أن تفكروا بما فعلت من أجل بلادنا المجر ومن أجل الشرطة"، وذلك وفق تعبيرها في الحساب الذي تابعها فيه حتى الآن 41 "تويتريا" والمتضمن 18 تغريدة كتبتها، وجميعها عن ركلتها الشهيرة. ومعروف انها دفعت مقابل فعلتها الشنعاء ثمنا لا باس به تمثل بطرها من حيث كانت تعمل في محطةN1TV التلفزيونية.

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 1

اما المعتدى عليه فهو مدرب كرة قدم سوري مرموق اسمه أسامة عبد المحسن الغضب... أسامة الذي حمل طفله هو مدرب ومسؤول سابق في نادي الفتوة بدير الزور السورية، حاول مراوغة رجال حرس الحدود المجريين حاملاً طفله في محاولة للوصول إلى أرض الأمان. إلا أن طفله لم يشفع على ما يبدو لدى تلك المصورة، التي حاولت أيضاً ركل طفل آخر في لقطات أخرى من نفس الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم حول العالم. أسامة الذي عانى الأمرين في سجون النظام السوري بعد انشقاقه ودعمه للثورة اضطر لمغادرة دير الزور هربا من انتهاكات تنظيم داعش.

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 2
لمحته ناجيا بنفسه وطفله من الشرطة، ركلته، فتدحرج واقعا على الأرض فوق ابنه الصغير

هذا الرجل الذي ترك كل شيء في بلده بحثاً عن ملجأ آمن، اعتاد أن يصطحب ابنه إلى الملاعب لممارسة الرياضة، إلا أنه اضطر لاصطحابه في رحلة خطرة عبر مياه المتوسط ليسقط قبل أمتار من خط النهاية. لكنه يبقى الوجه المشرق وإن في سقوطه، وجه الأب السوري أو الأم وجه العائلة السورية التي حاولت وتحاول رغم المآسي أن تبقى واقفة متماسكة.

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 3
اللاجيء السوري أسامة عبد المحسن الذي ركلته وابنه

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 4
صورة ثانية للاجيء بعد أن نهض عن الأرض اثر عرقلتها له بركلة من قدمها وهي تقوم بالتصوير

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 5
وكالمصارعة على الحلبات ركلت طفلة سورية أيضا

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 6

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 7

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 8
صورتها مع بعض زملائها في المحطة التلفزيونية

تعرف على المصورة الصحفية المجرية المعتدية وعلى ضحيتها السوري صورة رقم 9
بيترا لازلو