ستحتل اللغة الإنجليزية جانبا بسيطا من خطابات البابا فرنسيس خلال زياته المقررة للولايات المتحدة هذا الشهر، بينما سيركّز على اللغة الإسبانية التي يجيدها بطلاقة، ويشعر بارتياح عندما يتحدثها، عكس اللغة الإنجليزية التي يجد فيها صعوبة. وقال الفاتيكان، إن أربعة فقط من بين 18 كلمة سيلقيها البابا ستكون باللغة الانجليزية بينما ستكون باقي الكلمات بلغته الأصلية.
وقد عمل البابا الأرجنتيني البالغ من العمر ( 78 عاما)، على تحسين لغته الإنجليزية خلال الصيف، ومن المتوقع أن يلقي بابا الفاتيكان المزيد من الكلمات والعظات بالإنجليزية. لكن الأب فيديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان قال للصحفيين، إن فرنسيس لا يزال يشعر بارتياح أكبر عند التحدث بالإسبانية.

عمل البابا على تحسين لغته الإنجليزية خلال الصيف
وعن سؤال بشأن إذا كان اختيار فرنسيس إلقاء كلمات كثيرة بالإسبانية له أي دلالة أجاب لومباردي: "لا أعتقد أن هذا عن عمد، وهو يشعر بارتياح أكبر بالإسبانية، فالسبب الحقيقي هو سهولة التعبير وأنه سيبذل جهدا أقل". واستخدم البابا اللغة الإنجليزية في إلقاء بعض الكلمات أثناء زيارة إلى سريلانكا والفلبين في يناير/ كانون الثاني، لكن واجهته مشكلة في نطق الكلمات. وفي تلك الرحلة ارتجل بالإسبانية فيما تولى مساعد له الترجمة للإنجليزية.

