وصل البابا فرنسيس، بعد ظهر الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة في أول زيارة يقوم بها إلى هذا البلد. وكان في استقباله لدى خروجه من الطائرة الرئيس باراك أوباما وأسرته إضافة إلى نائب الرئيس الكاثوليكي جو بايدن وعائلته. والبابا البالغ 78 عاماً الذي انتخب في مارس/ آذار 2013 يزور الولايات المتحدة للمرة الأولى في حياته. وكان سلفه بنديكتوس السادس عشر زار هذا البلد في أبريل/ نيسان 2008، في حين أن أول بابا وطئت قدماه الأراضي الأميركية كان بولس السادس في 1965.
ووصل خورخي ماريو بيرغوغليو (اسم البابا الأرجنتيني الأصل)، إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن آتيا من كوبا حيث أنهى زيارة استغرقت 4 أيام وأتت في مرحلة التقارب الحاصل بين هافانا وواشنطن والذي يعود الفضل الكبير فيه إلى الدور الذي اضطلع به الفاتيكان والبابا فرنسيس شخصياً.
والمواضيع التي سيتطرق إليها البابا في الولايات المتحدة، خصوصاً الخميس، في الكونغرس والجمعة في الأمم المتحدة، تتمحور حول مسائل بالغة الأهمية تثير انقسامات حادة. وسيرأس البابا في فيلادلفيا يومي السبت والأحد اختتام اللقاء العالمي للعائلات الكاثوليكية، الذي من المتوقع أن يحضره مليون ونصف مليون شخص، وسط تدابير أمنية مشددة.











