مسلسلات رمضان
هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟
28/09/2015

لا شك أنك سمعت بشخصية "روز ذي ريفيتر" في ملصقات مخصصة للحرب العالمية الثانية. لكن، هذه الشخصية الأنثوية تركت انطباعاً كبيراً على الرجال في الجيش خلال فترة الأربعينيات. وفي فترة لاحقة، ظهرت في الملصقات نساء يُشتبه بإصابتهن بالأمراض التناسلية. وسميت هذه الملصقات، بمناشير التوعية ضد العدوى بالأمراض التناسلية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأطلق على هذه الملصقات عنوان "احمي نفسك"، حيث ظهرت هؤلاء النساء، بجاذبية كبيرة وشفاه حمراء اللون، بهدف توعية الرجال إلى أمر لم يتم التحدث عنه بشكل علني، أي الأمراض المنقولة . وأرادت الحكومة تسليط الضوء على هذا الموضوع، لأنها لا تريد للتاريخ أن يكرر نفسه. وكان 18 ألف جندي قد نقلو خلال الحرب العالمية الأولى، إلى خارج ساحة المعركة بسبب الإصابة بالأمراض التناسلية، الأمر الذي تطلب شهراً من العلاج قبل أن يستعد الرجال للعودة إلى الجبهة.

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 1
ملصقات "احمي نفسك" للوقاية من الأمراض المنقولة بشكل فاحش خلال الحرب العالمية الثانية

وبطبيعة الحال، فإن السؤال الذي يطرح ذاته، يتمثل بالتالي: هل ساعدت كل هذه الملصقات، في وقاية القوات الأمريكية من الأمراض المنقولة ؟ وكان مكتب وزارة الخارجية الأمريكية الطبي التابع للجيش أوضح أن "أدنى معدلات الأمراض التناسلية في الجيش الأمريكي حصلت خلال العام 1943، ومن ثم تزايدت هذه المعدلات في العام 1944، وحصلت زيادة أكبر في العام 1945، بعد توقف الأعمال العدائية".

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 2

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 3

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 4

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 5

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 6

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 7

هل حمت الملصقات المغرية الجنود الامريكيين من العدوى النوعية خلال الحرب؟ صورة رقم 8